الرئيسيةشروحات إسلاميةأجمل ما قال الإمام الشافعي
شروحات إسلاميةشروحات عامةشعر و أدبمن تاريخ الإسلاممنوعات

أجمل ما قال الإمام الشافعي

أشهر الأبيات الشعرية للإمام الشافعي 

الإمام الشافعي هو محمد بن الإدريس بن العباس بن عثمان بن شافع  بن سائب  المكنى بأبي عبد الله يرجع نسبه إلى عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي .

_ إذا حار أمرك بين معنيين ولم

تدري حيث الخطا و الصواب

خالف هواك فإن الهوى

يقود النفوس إلى ما يعاب

_ و رزقك ليس ينقصه التأني

وليس يزيد في الرزق العناء

إذا ما كنت ذا قلب قنوع

فأنت و مالك الدنيا سواء

_ أتهزأ بالدّعاء وتزدريه

وما تدري بما صنع الدّعاء

سهام الليل لا تخطئ

ولكن لها أمد وللأمد انقضاء

_ شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني لي إن العلم نور

ونور الله لا يهدى لعاصي

_ أعرض عن الجاهل السفيه

فكل ما قال فهو فيه

ما ضر نهر الفرات يوما

إن غاصت الكلاب فيه

_ ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي

جعلت الرجا مني لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته

بعفوك ربي كان عفوك أعظما

_ إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا

فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ففي الناس إبدال وفي الترك راحة

وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فلا كل من تهواه يهواك قلبه

ولا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة

فلا خير في ود يجيء تكلفا

ولا خير في خل يخون خليله

ويرميه من بعد المودة بالجفا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها

صديق صدوق صادق الوعد منصفا

إقرأ أيضا في لحن الحياة

شرح منصة تداول العملات الرقمية بينانس binance

20 ميزة مخفية في WhatsApp يجب على كل مستخدم iPhone تجربتها

قصة حقيقية عن نعمة الستر و إمساك عاملة مطعم تسرق الطعام

_ أحب الصالحين و لستُ منهم

لعلي أن أنال بهم شفاعة

و أكره من تجارته المعاصي

وإن كنا سواء في البضاعة

_ ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

فرجت وكان يظنها لا تفرج

ولرب نازلة يضيق بها الفتى

ذرعا وعند الله منها المخرج

_ يمشي الفقير وكل شيء ضده

والناس تغلق دونه أبوابها

وتراه ممقوتا وليس بمذنب

ويرى العداوة لا يرى أسبابها

_ جزى الله الشدائد كل خير

وإن كانت تغصصني بريقي

وما شكري لها حمدا ولكن

عرفت بها عدوي من صديقي

_ وليس الذئب يأكل لحم ذئب

ويأكل بعضنا بعضا عيانا

فدنيانا التصنع والترائي

ونحن  بها نخادع من يرانا

_ دع الأيام تفعل ما تشاء

وطب نفسا إِذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي

فما لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلاً على الأهوال جلداً

وشيمتك السماحة والوفاء

وإن كثرت عيوبك في البرايا

وسرك أن يكون لها غطاء

تستر بالسخاء فكل عيب

يغطيه كما قيل السخاء

ولا تر للأعادي قط ذلا

فإن شماتة الأعداء بلاء

ولا ترجُ السماحة من بخيل

فما في النار للظمآن ماء

ورزقكَ ليس ينقصه التأني

وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سرور

ولا بؤس عليك ولا رخاء

إِذا ما كنت ذا قلب قنوع

فأنت ومالك الدنيا سواء

ومن نزلت بساحته المنايا

فلا أرض تقيه ولا سماء

وأرض اللَه واسعة ولكن

إِذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الأيام تغدر كل حين

فما يغني عن الموت الدواء

_ الناس بالناس مادام الحياء بهم

والسعد لا شك تارات وهبات

وأفضل الناس ما بين الورى رجل

تقضى على يده للناس حاجات

اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى الله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين .

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد