السبت, يونيو 19, 2021
الرئيسيةصحةالمبالغة والتهويل كاضطراب سلوكي
صحةمعلومات عامةمنوعات

المبالغة والتهويل كاضطراب سلوكي

التهويل أسلوب حياة يلجأ إليه الإنسان لإظهار مثاليته وكماله، وتبهايهِ واعتدادهِ بما يُرِي النّاس منه وثوقاً وتمكّناً، غير أنّه في قرارةِ نفسه يدرِكُ أنّ الامتيازات التي يدّعي امتلاكها غير موجودة عنده.

وهنا توضيح لصور ومظاهر المبالغة ينطوي على هدف كل منها:

صور ومظاهر المبالغة

  • التأثيرالاجتماعي الهادف لتغيير سلوك الآخرين ونمط تفكيرهم بممارسة التلاعب اللفظي والسلوكي ضمن مجتمع معين.

    هدفه:

قد تكون الغايات من هذه الممارسات استغلالية وسيئة جداً، لكنّها أيضاً قد لا تُصرَف في أمورٍ سيئة بل على العكس في حال احتُرِمَ الشخص المتأثر، كإقناع الطبيب  مريضه مثلاً بإتباع علاج معين أو الخضوع لنظام صحي مهم.

  • المبالغة في التعبير عن الحالة الصحية والنفسية جذباً للانتباه، تماماً كطفلة تتظاهر بالمرض أو الغضب جذباً للانتباه ،

هدفه:

المبالغة في تهويل الأعراض البسيطة وسيلة للهروب من المسؤوليات، ربما تظهر هذه الحالة في أولئك الذين اعتادوا التشكّي ووضع أنفسهم موضع الضحيّة.

  • المبالغة في التضليل والتشهير، وسوق الشائعات سعياً وراءَ تدمير ثقة المحيط بشخص أو منشأة، يسود هذا النوع من التهويل انتقاص الحقائق وتحويرها بما يخدم تدمير تلك الشخصية المستهدفة، ولهذا آثار سلبية بالغة جدّاً على الشخصية المستهدفة، حتّى على المدى الطويل ويمارس عليهم الضغط والإبعاد ممن حولهم، وهذا ما يسمى اغتيال الشخصية، وغالباً ما يمارس اغتيال الشخصية شخص نرجسي.

    هدفه:

تحريض وتهميش شخصية منافسة بدواعي النرجسية وسوق انتقاد لاذع للشخصية المستهدفة من المحيط.

الفرق بين المبالغة والتهويل والكارثية

ويرى المختصون أن المبالغة والتهويل في أساسها تشوّه معرفي إدراكي للوقائع، من حيث تخيّل الاحتمالات السلبية دائماً ، وتأتي الكارثية في إيلاء ذاك الاحتمال السلبي أهميّة كبرى.

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

شرح موقع التسويق الإلكتروني و الاستثمار Ai marketing – ربح المال بسرعة دون خبرة

عشرة نماذج خاطئة للتفكير

مظاهر اضطراب الديسلكسيا
فيما يرى المحللون النفسيون أن المبالغة ما هي إلا إزاحة لأمر مكبوت عن التفكير مع تضخيم ومبالغة عصابية في أمر آخر، فمثلاً إظهار الحب تجاه شخص والمبالغة فيه ما هو إلا نتيجة كره دفين في اللاوعي لنفس الشخص.

وكثيراً ما يُلحظ التصنع والمبالغة في التعبير عن العواطف، واستجداء الشفقة بممارسة الدراما النّفسية لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب، الانفصام، العصاب، جنون العظمة نتيجة دوران أفكارهم حول أسوأ السيناريوهات التي يمكن التعرض لها، والغرق في فكرة اللانجاة من هذه الاحتمالات وعدم الاحتمال والقدرة على معايشتها أو مجابهتها.

 

 

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد