الجمعة, نوفمبر 16, 2018
الرئيسيةشعر و أدبأجمل قصائد وأشعار الحب المشهورة
شعر و أدبكلمات وعبارات

أجمل قصائد وأشعار الحب المشهورة

نقدم لكم اليوم بعض قصائد الحب الشهيرة باللغة العربية الفصحى لعمالقة الشعراء اتمنى ان تنال رضاكم

أبو القاسم الشابّي

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي            —–      وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي

وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي         ——       وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي

أيها الحب أنت سرُّ وُجودي         ——      وحياتي، وعِزَّتي، وإبائي

وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري     ——      وأَليفي، وقُرّتي، وَرَجائي

يَا سُلافَ الفُؤَادِ يا سُمَّ نَفْسي     ——      في حَيَاتي يَا شِدَّتي يَا رَخَائي

ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـ  —–    ـ‍‍‍‍طغى، أم أنتَ نورُ السَّماءِ؟

أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ        —–     نَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي

فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُـ            ——     ـبُّ حنانَيْكَ بي وهوِّن بَلائي

لَيْتَ شِعْري يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي:  —–      مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟

 

إبراهيم ناجي

أحبكَ ما حييتُ وأنتَ حسبي            فجربْ أنت قلباً بعد قلبي

ويا أسفاً على صحراءِ عمرٍ               جفاها بعدك المطرُ الملبي

نهاري في لوافحِها سرابٌ               وليلي من أباطيلٍ وكذبِ

وفي أذنيَّ من شفتيكَ عتبٌ           إذا أنا ساعةً اضجعتُ جنبي

وتلك قوافلُ الأيامِ تترى                   تمرّ عليّ سراباً بعد سربِ

عوابِسُ لا يطل سناك منها             ولم ألمحْ مطالعُه بركب

فإن غفلتْ عيونُ الحظِّ عنا             وصرت -ولم أكن أدري- بقربي

تبينِّي فتلك خيامُ حبّي                     وإنّي موقدُ لك نار قلبي

إيليا أبو ماضي

اسألوها، أو فاسألوا مضناها                أيّ شيء قالت له عيناها ؟

فهو في نشوة و ما ذاق خمرا              نشوة الحبّ هذه إيّاها

ذاهل الطّرف شارد الفك                     ولا يلمح حُسناً في الأرض إلاّ رآها

أللسّواقي لكي تحدّث عنها                والأقاحي لكي تذيع شذاها؟

وحفيف النّسيم في مسمع                الأوراق نجوى تبثّها شفتاها

يحسب الفجر قبسه من سناها           ونجوم السّماء بعض حلاها

وكذلك الهوى إذا حلّ في الأرواح           سارت في موكب من رؤاها

كان ينهى عن الهوى نفسه الظّمأى      فأمسى يلوم من ينهاها

لمس الحبّ قلبه فهو نار                     تتلظّى و يستلذّ لظاها

كلّ نفس لم يشرق الحبّ فيها              هي نفس لم تدر ما معناها

بشار بن برد

يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ                   إِلاَّ لديْكِ، فهلْ ما رُمْتُ موْجُودُ

قالتْ: عَلَيْكَ بِمَنْ تَهْوَى، فَقُلْتَ لَهَا:         يَا حُبَّ فُوكِ الْهَوَى وَالْعَيْنُ وَالْجِيدُ

لا تَلْعَبِي بِحَيَاتِي وَاقْطَعِي أمَلي             صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ، إِنَّ الْمَوْتَ مَوْرُودُ

رؤياك تدعو المنايا قبل موقتها                وإن تنيلي فنيل منك مخلود

أنْتِ الأَمْيِرَة ُ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي        فابري وريشي بكفيك الأقاليد

لا تَسْبِقِي بِي حِمَامَ الْمَوْتِ وَانْتَظِري        يوماً كأن قد طوتني البيض والسود

قَدْ لاَمَني فِيكِ أَقْوَامٌ فَقُلْتُ لَهُمْ:              مَا ذَنْبُ مَنْ قَلْبُهُ حَرَّانُ مَجْهُودُ؟

ما كنت أول مجنونٍ بجارية                     تسفهت لبّه والمرء صنديدُ

أغرى به اللّوم أذن غير سامعة ٍ            وأحور العين في سمطين رعديد

أحببت حبّي وما حبّي بمطلبي              مَنْ لَيْسَ لِي عِنْدَهُ إِلاَّ الْجَلاَمِيدُ

بئس العطيّة ُ من حبّي لنا حجرٌ              بل ليس لي حجرٌ منها ولا عود

تغدو ثقالاً وتمسي في مجاسدها           كأنّها صنمٌ في الحيّ معبود

نامت ولم ألق نوماً بعد رؤيتها                وهل ينام سخين العين معمود

يَا حُسْنَ حُبَّى إِذَا قَامَتْ لِجَارَتِهَا             وفي الرّواح هضيم الكشح أملودُ

كَأنَّها لَذَّة ُ الْفِتْيَانِ مُوفِيَة ً                      وَسَكْرَة ُ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ يُوفَ مَوْعُودُ

تؤتيك ما شئت من عهدٍ ومن عدة ٍ           فَالْوَعْدُ دَانٍ وَبَابُ النَّيْلِ مَسْدُودُ

قد صردت هامتي حبّي ببخلتها              ما خير عيش الفتى والكأس تصريد

إِنِّي لأَحْسُدُ مَوْلوداً مَشَى قَدَماً              وَبِي مِنِ الدَّاء مَا لَمْ يَلْقَ مَوْلُودُ

أَرَى الإِزَارَ عَلَى حبِّي فَأحْسُدُهُ               إِنَّ الإِزَارَ عَلَى مَا ضَمَّ مَحْسود

يَادَامَ كنْتِ لِحَاجَاتِي وَصَاحِبَتِي              حَتَّى اشْتَكَيْتُ وَغَالَ النَّوْمَ تَسْهِيد

قولي لحبّي فقد أحببت رؤيتها:             لَوْ كَانَ لِي مِنْكِ تَقْرِيبٌ وَتَبْعِيد

قَرَّتْ بِكِ الْعَيْنُ أوْ بِتنا عَلَى طَمَعٍ             مِنَ النَّوَالِ وَطَابَ اللَّهْو وَالْغِيد

لا خيْرَ فِي عِدَة ٍ لَيْسَتْ بِمنْجَزَة ٍ           فأنْجِزِي الْوَعْدَ إِنَّ الْجُودَ مَحْمود

ليس المحبّ ككمون بمزرعة ٍ                إِنْ فَاتَهَ الْمَاءُ أغْنَتْه الْمَوَاعِيد

إن لم تجودي بموعودٍ فلا تعدّي             ما أقبح الوعد حتى زانه الجود!

سألت حبي فما عادت على رجلٍ             لِسَانه عَنْ سؤَالِ النَّاسِ مَعْقود

كَأنَّه يَتَّقِي الْحَيَّاتِ فَاغِرَة ً                       لا بَلْ كَأنِّي عِنِ الْمَعْروفِ مَجْدود

والحرّ يعطيك عفواً من فواضله                  قَبْلَ السؤَالِ وَسَيْب الْعَبْدِ مَنْكود

محمود سامي البارودي

سكَرَت بخمر حديثك الألفاظ          وتكلّمت بضميــــرك الألحـــــــاظ

يا دمية لولا التقيّة لاستوت           في حبّها الفتــــّاك والوعّــــــاظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *