الأربعاء, يوليو 8, 2020
الرئيسيةصحةالروبوتات تلغي دور اليد البشرية ..
صحةعلوم و تكنولوجيامعلومات عامةمنوعات

الروبوتات تلغي دور اليد البشرية ..

كثيراً ما سمعنا عن إدخال الربوتات في الحياة الطبية كالعمليات الجراحية والمساعدة في دعم المسنين والعاجزين والعناية بالمرضى وروبوتات التعقيم الذي لديه القدرة على تعقيم غرفة بأكملها في دقائق قليلة ويستخدم عامة ضوء الأشعة النابضة فوق البنفسجية.

ولكن الان الروبوتات كان لها دورا كبيرا في تقليص تعامل الأشخلص السليمة مع الاشخاص المريضة وذلك خلال فترة الوباء العالمي الذي تمر به مختلف الدول وذلك لتجنب العدوى بينهم.

كيف تمت الاستفادة من التكنولوجيا في خدمة العمليات الطبية؟!

مع عدم أى ظهور بوادر أمل في علاج الفيروس حتى الآن، يأمل العديد من العلماء في أن تكون التكنولوجيا هى خط الدفاع الأول والسلاح الذى يمكن أن يحارب انتشار فيروس الالتهاب الرئوى المميت، وذكرت شبكة   CNBC الأمريكية أن الدكتورة روبين ميرفي أستاذ الهندسة وعلوم الكمبيوتر تقول إن الحل الوحيد في أيدى التكنولوجيا، فيما يتعلق بمواجهة كورونا.

وأضافت ميرفي أن العالم لابد أن يعتمد على الخبرات السابقة في مواجهة الفيروس، مثل ما حدث مع مواجهة فيروس الإيبولا الذى انتشر في عام 2014 ، حين تم استخدام روبوتات، في إعطاء المرضى للدواء، حيث يمكننا الآن أن نستخدم بعض الطرق الروتينية مع الروبوتات في لمس وتجهيز وإعطاء الدواء للمرضى، بحيث تحد من أسباب العدوى بشكل كبير.

الروبوتات الطبية :

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معاناة الأطباء في ولاية ووهان الصينية بؤرة فيروس كورونا، لا سيما أن هؤلاء معرضون لخطر الإصابة بشكل مستمر، وتحول بعض الأطباء المعالجين لمرضى الفيروس فريسة له.

ويعيش الأطباء في ووهان الصينية معاناة يومية ولحظية، ويضطرون للعمل ساعات طويلة جداً من العمل، تتجاوز الـ12 ساعة بكثير في معظم الأحيان.

كما يواجه الكثير منهم مشكلة عدم إمكانية تناول وجبات ساخنة فى الوقت المناسب بسبب عبء العمل الثقيل. وفي هذا الصدد، عملت السلطات في الصين على توفير حل تكنولوجي لهذه المشكلة.

حيث قررت الصين الاستعانة بالروبوتات لمكافحة فيروس كورونا المستجد. الابتكار الجديد يتمثل في سيارة مدفعية قادرة على رش رذاذ مطهر فى الشوارع والأماكن العامة للحدّ من انتشار الفيروس القاتل.

وتعمل السيارة المدفعية عن طريق جهاز للتحكم وتضم حاوية يمكن تعبئتها في كل وقت بالمادة المطهرة التى تقوم بنفثها خلال حركة سيرها.

الطب الافتراضي:

وسيلة أخرى يمكن للتكنولوجيا توفيرها لنا في مواجهة الفيروس القاتل ، وهى استخدام العلاج عن طريق الطب الافتراضى، ويستخدم  الطب الافتراضى كاميرات من على بعد تقوم بفحص المريض، وتحدد مكان الإصابة أو الخلل، وتتسارع وتيرة العلاج عن طريق الطب الافتراضى، حيث وصلت عملية فحص المصابين في الولايات المتحدة من خلال هذا النوع إلى  حوالى 100 ألف في العام الماضى، بشكل متزايد عن عام 2018، والذى بلغت  عمليات فحص المصابين به إلى حوالى 41 ألف.

في حين ظهرت أيضاً تكنولوجيا جديدة تسمى ” أسلحة قياس الحرارة ”  تقوم باستخدام أجهزة أو مؤشرات لقياس درجات الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، وانتشرت هذه “الأسلحة”  منذ ظهور الفيروس، وتم استخدامها من قبل العاملين في مجال الصحة لفحص من يتم الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا.

الروبوتات تطهي الطعام :

ونشرت وسائل الإعلام الصينية صورا تظهر روبوت طاهٍ فى نقطة الحجر الصحي بمعهد الموارد الأرضية لمقاطعة هوبي وذلك لمساعدة الاطباء الذين تعرضوا لخطر العدوى من مرضاهم  نشرت وسائل الإعلام الصينية صورا تظهر روبوت طاهٍ فى نقطة الحجر الصحي بمعهد الموارد الأرضية لمقاطعة هوب, ما أثار فضول وإعجاب العديد من الأطباء والممرضات هناك لما جلب لهم من الراحة في تناول الطعام.

إذ يمكنهم طلب وجبة مجانية من خلال مسح الكيوآر كود المجهز بالروبوت ليشغل الروبوت بسهولة، وبعد حوالي 15 ثانية، يسلم الروبوت وجبة ساخنة إلى طالبها.

يُذكر أن الروبوت يستطيع طبخ 36 وجبة في آن واحد، وإعداد 100 إلى 120 وجبة خلال ساعة واحدة. والأهم من ذلك، يتميز الروبوت الذي يمكن أن يعمل على مدار الساعة بعملية طبخ وتسليم غير مأهولة، مما يقلل بشكل كبير من خطر العدوى الناجم عن التواصل البشري.

ونشرت صفحة وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” على فيسبوك مقطع فيديو، التقط داخل إحدى المستشفيات، التي تتكفل بالحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

ويظهر الفيديو الروبوتات تتجول بين غرف المرضى لتقديم الطعام لهم، دون أي اتصال مباشر مع الممرضين، خوفا من انتقال المرض إليهم.وبعد وصول الروبوت إلى باب الغرفة، ينادي بشكل آلي على اسم المريض، ويخبره أن “وجبته جاهزة”. آنذاك، يخرج المريض لمقابلة الروبوت، حيث يلتقط وجبته، ثم يضغط على زر “FINISH”.

مباشرة بعد ذلك، ينتقل الروبوت إلى الغرفة الموالية للقيام بالمهمة نفسها.هذا ويتلقى كل المرضى رسالة شفوية تدعوهم إلى عدم الاحتكاك أو لمس الروبوت، خوفا من انتقال العدوى، ثم يتمنى لهم شفاء عاجلا.

الحل الوقائي:

يشار إلى أن السلطات الصينية لجأت أيضا إلى استخدام الطائرات المسيرة “الدرونز” لتوجيه تعليمات للسكان بشأن ارتداء كمامات طبية أو لعدم الخروج من المنازل وغير من النصائح الضرورية، بواسطة عبارات حازمة لا تتواني عن التوبيخ والتأنيب.

وتستخدم السلطات هذه الطريقة الجديدة سواء في المناطق الريفية أو في شوارع المدن المزدحمة، وذلك بإطلاق طائرات مسيرة صغيرة تخرج منها رسائل صوتية بصوت “عجوز حكيمة”.وأدى فيروس كورونا المستجد إلى وفاة 908 أشخاص في البر الصيني (بدون احتساب هونغ كونغ وماكاو).

في حين أطلقت السلطات الصينية مجموعة من الروبوتات الآلية التي تعمل بتقنية “5G” وذلك بهدف قياس درجة حرارة المارة والمواطنين لمكافحة انتشار فيروس كورونا القاتل في مختلف المناطق الصينية.

وذكرت صحيفة “دايلي تايمز” البريطانية أن الشرطة الصينية نشرت آليات وروبوتات تتحكم بها وقد سجلت الشرطة على هذه المكنات أصوات تدعو إلى ارتداء قناع وجه أثناء الخروج، وغسل اليدين بشكل متكرر، وتجنب التجمع، والتطوع لقياس درجة حرارة الجسم.

كما تخبر الروبوتات الشرطة في حال رصدت شخصا لا يرتدي قناعا، وهو إجراء وقائي إلزامي، وبحسب وسائل الإعلام الحكومية ، وهي يمكن أن تساعد في منع انتشار الفيروس، مشيرة إلى أن كل روبوت مزود بخمس كاميرات عالية الدقة وبمقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء.

وتجاوز عدد المصابين 40 ألفا وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات الصينية الاثنين.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد