الأحد, أكتوبر 20, 2019
الرئيسيةشروحات إسلاميةالمواقف التي بكى فيها رسول الله ﷺ
شروحات إسلاميةمن تاريخ الإسلام

المواقف التي بكى فيها رسول الله ﷺ

مر على رسولنا الكريم رسول الله ” ” الكثير من المواقف الراسخة والذي نأخذها قضوةٌ لدينا والتي كان يتاولها يومياً أما في هذا التقرير سنقوم بعرض المواقف التي بكى فيها رسولنا الكريم ”

والبكاء دائماً يعبر عن المشاعر الحنونة و الصادقة ورقة القلب ورحمة الإنسان الذي كان يتميز بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وأليكم الآن الكثير من المواقف التي بكي فيها النبي : عليه الصلاة والسلام.

الموقف الأول :

عندما نزل على رسول الله ﷺ قول الله تعالي في سيدنا إبراهيم : ” رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” وبكى رسول الله كثيراً واستمر في البكاء عندما نزل عليه قول الله تعالي في سيدنا عيسي عليه السلام : ” إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ” .
واستمر رسول الله في البكاء قائلاً : ” امتي .. امتي ” حتى جاء وعد الله قائلاً لرسول الله : ” إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوءُكَ ”ياحبيبي يارسول الله

الموقف الثاني :

شهدت غزوة مؤتة إستشهاد الصحابي الجليل ” زيد بن حارثة ” وبكاء رسول الله رحمة على ابنه أسامة بسبب بكاء أسامة على والداه وحزنه الشديد والسبب في العلاقة المتقاربة بين رسول الله وبين زيد بن حارثة .

إقرأ المزيد على موقع لحن الحياة

أعراض و أسباب متلازمة الشريان التاجي الحادة

أكثر 5 انواع من الحيوانات المهددة بالإنقراض

الفرق بين المياه المعدنية و المياه العادية وفوائد الماء المعدني

الموقف الثالث :

عندما عاتب الله عز وجل سيدنا محمد رسول الله في قوله تعالي : ” مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ” وإستمر بكاء الرسول كثيراً حتي اتى اليه ابو بكر وعمر بن الخطاب وسألوا رسول الله عن سبب بكاءه وكان رد الرسول عليهم : ” فإن وجدت ما يبكي بكيت وإلا تباكيت ” .

الموقف الرابع :

كان يبكي رسول الله كثيراً عندما يسمع قول الله تعالي : “. فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثاً ” ودائماً ما كان تؤثر أيات الله على رسول الله لكن هذه الأية هي الأكثر تأثيراً .

الموقف الخامس :

بكاء رسول الله عندما توفي إبنه إبراهيم واستمر رسول الله في البكاء حتى إنه طلب عدم تكفينه حتى يأتي رسول الله إليه و ينظر إليه وعندما نظر إليه رسول الله قال : إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزنون .

الموقف السادس :

شهد عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم الكثير من المعارك وأثناء هذه المعارك قد مات الكثير من أحباب رسول الله و بكي رسول الله على الكثير من هؤلاء الشهداء ولكن يعتبر أكثر هؤلاء الشهداء هم : عم الرسول سيدنا حمزة ، و زيد بن حارثة و عبد الله بن رواحه وإستشهاد السبعين من حفظو كتاب الله .

الموقف السابع :

بكا رسول الله ﷺ عند قبر أمه وبكى عند قبر إبنته .

اترك تعليقاً