الجمعة, مايو 29, 2020
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةالوجه الانوثي احيانا يخبئ خلفه الكثير من القوة!!.
أخبار و تقارير عالميةرياضةعالم المرأةمعلومات عامةمنوعات

الوجه الانوثي احيانا يخبئ خلفه الكثير من القوة!!.

سعت جوليا فينس الفتاة الروسية الجميلة وراء حلم الحصول على جسد رياضى، ومن خلال الحصول على لقب بطلة رفع الأثقال لـ3 سنوات على التوالى.

الفاة التي تبلغ من العمر 18 عامًا، من مواليد 21 مايو/أيار 1996. ويتراوح وزنها من 60-65 كغم، وطولها 165 سم. كما أنها لا تستخدم المنشطات، ولكنها تعتمد فقط على التغذية السليمة والتمرين القوي.

تحولت من جميلة رقيقة الوجه، إلى فتاة كمال أجسام، يمكنها رفع اثقال تصل فى أحيان كثيرة إلى 180 كجم، منافسة بشكلها الجديد أبطال الرجال فى أجسادهم الرياضية المثالية، والتى لم يكن يستهويها الرياضة حتى عام 2011، إلى أن قررت المنافسة فى المسابقات العالمية لتحصل على 3 أرقام قياسية، لتخرج بذلك من إطار اللطيفة باربى التى تحب الموضة وتتزين بمساحيق التجميل، إلى باربى صاحبة العضلات.

ويتابع بطلة كمال الأجسام القوية جوليا فينس نحو 328 ألف متابع على موقع “انستغرام” لمتابعة الياقتها البدنية المذهلة.

الحسناء الجميلة “جوليا فينس” ذات الثمانية عشر عاماً أرادت أن تخطف الأبصار ليس فقط بـ جمال الوجه وإنما في أمر آخر لا يمكن أن يتوقعه أي شخص لفتاة جميلة وحسناء وذات عيون واسعة ملفتة للنظر، ولكن مقابل كل هذا حاولت جاهدة أن تسعى وراء حلمها بالحصول على جسد رياضي لتحصل مقابله على لقب بطلة في رفع الأثقال لثلاثة سنوات متتالية.

جمال الوجه لا يشفع قبح الجسد:

تمكنت  “جوليا فينس” في اتحاد ألعاب القوى العالمي، من رفع 215 كلغ في وضع القرفصاء، و120 كلغ في وضع الضغط، و190 كلغ في الجلسة المميتة. وتقول جوليا: بالنسبة لي كان الأمر ممتعا جدا ومازال حتى الآن بعد أن أصبحت نموذجا يحتذى به.

ولكن تقع العديد من الفتيات الصغيرات في روسيا في ارتكاب خطأ كبير باستخدام المنشطات، التي تغير صوتهن وملامح وجههن.

وتابعت: “أنا اثبت للجميع أنهن بإمكانهم الحفاظ على جمالهن مع رفع الأثقال في نفس الوقت بدون تعاطى المنشطات.

وقد ساعد كين صديق جوليا على مدار أربعة أعوام في تدريبها حتى وصلت إلى ما هي عليه الأن، ولكن ليس جميع الرجال يقومون بهذا الأمر. وأردفت جوليا: “أن بعض الرجال حذروني مما أقوم به، وهناك الكثير من الناس الذين يتعجبون مني في الصالة الرياضية عندما ارفع هذه الأوزان الثقيلة.

وأكدت أنها لا تقوم باستعراض قوتها في الشارع على الرغم من ذلك، كما أن العديد من الرجال يقولون لي وجهك الجميل قد يجعل منك عارضة أزياء، لماذا تشوهين جسمك؟ ولكن في كثير من الأحيان، تصدر هذه التعليقات من الرجال غير السعداء بحياتهم وإنجازاتهم، لذا لا يهمني رأيهم.

مارأي المجتمع ب جوليا؟

وعن نظرة المجتمع اليها قالت جوليا: “اعتقد إن نظرة المجتمع للمرأة لن تتغير في روسيا في القريب، فهناك الكثير من الناس الذين ما زالوا يعتقدون أن الوظيفة الوحيدة للمرأة هي الطبخ وتنظيف المنزل. وكشفت عن أنه لم يكن من السهل رفض معتقدات المجتمع قائلة: عندما سافرت إلى أوروبا وآسيا، لاحظت أن الناس أكثر احتراماً لي وحتى لو لم يحبو ما أقوم به، وانهم يبدون دائما احتراما لاختياري.

وأضافت جوليا أن الشخصية أكثر أهمية من شكل الجسم. فأنا أعرف الكثير من النساء ذوات الجسم الأنثوي، إلا أنها تتصرف بشكل مقرف مما يجعلها لا تجذب الرجال على الأطلاق.

حياة جوليا:

وقد غادرت جوليا منزل والدها بعد أن تركت الجامعة من اجل شغفها برفع الأثقال، على الرغم من انه من المعروف أن الروس لا يتركون منزل آبائهم قبل بلوغ الثلاثين. وقالت: كنت أخشى أن أقع في خطأ هؤلاء الذين يقضون الكثير من الوقت للحصول على التعليم وثم لا يعملون في مهنة لها علاقة بمجال تعمليهم.

وتابعت: “لم يدعم والدي فكرتي دائما بل بعض الأحيان فقط، فمن أجل بناء حياة سعيدة، تحتاج للتضحية بكل ما لديك. وعلاوة على ذلك، كان على الحفاظ على نظامي اليومي وكذلك النظام الغذائي، فكان من السهل القيام بذلك في عندما انتقلت للعيش بعيدا عن والدي.

كما أني ابذل الكثير من التضحية للحفاظ على شكل العضلات. فجوليا تتدرب كل يوم من أيام الأسبوع، وقالت “أنها لم تأخذ استراحة ابدأ” حتى عند السفر.

روتين جوليا:

وأضافت “هذه هي طريقتي في الحياة،” وقالت: “أنا أعيش في مدينة صغيرة في روسيا، لذلك ليس لدي خيارات كثيرة من المواد الغذائية، فنظامي الغذائي يتكون من الحنطة السوداء والأرز والشوفان والبيض والدجاج ولحم البقر والخضروات فحسب.

وفي فصل الصيف يكون لدينا الكثير من الخضروات، ولكن في فصل الشتاء غالبا ما يكون اعتمادي على القرنبيط والفاصوليا الخضراء المجمدة، كما اني أتناول الكثير من المكملات الغذائية الرياضة”.

ماتأثير جسد جوليا على حياتها الاجتماعية؟

وأضافت جوليا: أنها نادرا ما تتحدث إلى أصدقائها القدامى أو تشارك في الحفلات، ولكنها أكثر سعادة الآن من أي وقت مضى. وقالت أنها الأن تسمتد ثقتها وشجاعتها من الأشخاص الأذكياء والناجحين الذين تعلمت منهم الكثير. وتابعت: “أنا لا أذهب إلى الحفلات لأنني لا أعتقد أنني أستطيع مقابلة جميع المهتمين بي هناك. ولكنني في كثير من الأحيان التقي أصدقائي لقضاء الإجازات.

وأوضحت: لم يكن بناء العضلات هدفي الرئيسي أبدأ، على الرغم من انى كنت اعتقد انه من المستحيل تحقيق هذا الأمر، فقد استهوتني فكرة رفع أوزان كبيرة فحسب وهو ما يجعلني مستمرة في رفع الأثقال حتى الأن. كما لم يسبق لي أن فكرت في الحصول على المشجعين أو المتابعين ولكن الأن أنا أعمل على ذلك وأحاول قدر المستطاع إنشاء محتوى لصفحت على موقع انستجرام والتواصل مع متابعي.

رأي المجتمع:

وبالنسبة لأولئك الذين يشككون في أن الاجتهاد هو ما أوصلني لما أنا عليه، وليست المنشطات فانا سعيدة بتعليقاتهم التي تدفعني دائما لتحديهم. وقالت “أنا أعرف الكثير ممن لا يصدقون ذلك، ولكني دائما منفتحة لنقاش الأمر. وأي شخص يستطيع أن يأتي إلى للتدريب.

وقالت أنا دائما أقترح على الناس الذين لا يصدقون ذلك إن أقوم باختبار المنشطات ولكنهم دائما يرفضون. كما اني أحصل على آلاف من التعليقات المثيرة للاهتمام من الناس من جميع أنحاء العالم.”

ذات الـ 18 عاماً كل ما كان يهمها قبل ذلك هو كيفية الحفاظ على جمالها ورشاقتها ونظام غذائها، إلا أنها قررت فجأة أن تنافس على مسابقة عالمية لتحصد من خلالها الأرقام القياسية لثلاثة مرات على التوالي، لتخرج بهذا من دائرة الفتاة الرقيقة  لأنها فقط قررت أن يكون لها هدف في هذه الحياة تسعى خلفه وتحقق ما كانت تتمناه.

ومن جانبها قالت جوليا عن حياتها قبل أن تدخل عالم الرياضة : « كنت أحب القراءة وسماع الموسيقى وأحافظ على جسدى النحيل وأشارك فى النشاطات المدرسية، ولكنى فوجئت أننى بلا هدف فى الحياة، لذلك قررت التحول لبطلة، مع الاحتفاظ بجمالى، قررت ألا أكون دمية جميلة بعينين واسعتين، بل أن أكون بطلة تجسد معنى الجمال، وهو ما شجعها عليه صديقها سيرجى».

تمتلك “فينس” العديد من الأصدقاء وهم يفخرون بها كونها تمتلك جسداً يعجز الكثير من الناس الوصول له. بالإضافة إلى ذلك، فهي جميلة ورائعة، ولا تشبه الرجال وتحافظ على أنوثتها رغم ممارستها رياضة رفع الأثقال.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد