الرئيسيةشروحات إسلاميةسبب غزو النبي ليهود بني قينقاع وإخراجهم من ديارهم
شروحات إسلاميةقصص اسلاميةمن تاريخ الإسلام

سبب غزو النبي ليهود بني قينقاع وإخراجهم من ديارهم

سبب الغزوة هو ما حدث لتلك المرأة المسلمة زوجة أحد المسلمين الأنصار، التي كانت في السوق فقصدت أحد الصاغة اليهود لشراء حلي لها، وأثناء وجودها في محل ذلك الصائغ اليهودي، حاول بعض المستهترين من شباب اليهود رفع حجابها والحديث إليها، فامتنعت وأنهته.

فقام صاحب المحل الصائغ اليهودي بربط طرف ثوبها وعقده إلى ظهرها، فلما وقفت ارتفع ثوبها وانكشف جسدها.
فاخذ اليهود يضحكون منها ويتندرون عليها فصاحت تستنجد من يعينها عليهم.

فتقدم رجل مسلم رأى ما حدث لها، فهجم على اليهودي فقتله، ولما حاول منعهم عنها وإخراجها من بينهم تكاثر عليه اليهود وقتلوه.

فعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاصرهم خمس عشرة ليلة لا يطلع منهم أحد حتى نزلوا على حكمه فكتفوا وهو يريد قتلهم ويبلغ عددهم 400 فقام إليه عبد الله بن أبي ابن سلول حين أمكنه الله منهم – وكانوا حلفاءه وحلفاء عبادة بن الصامت – فقال: يا محمد أحسن في موالي فأبطأ عليه النبي ﷺ فقال: يا محمد، أحسن في موالي، فأعرض عنه النبي ﷺ فأدخل يده في جيب درع رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ «أرسلني» وغضب ﷺ حتى رأوا في وجهه ظلالا ثم قال: «ويحك أرسلني»، قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن إلى موالي، أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع منعوني من الأسود والأحمر تحصدهم في غداة واحدة وإني والله لا آمن وأخشى الدوائر، فقال رسول الله ﷺ «هم لك لا بارك الله لك فيهم»، وعن عمر بن قتادة أنه قال: «خلوهم لعنهم الله ولعنه معهم فأرسلوهم»، ثم أمر بإجلائهم وغنّم الله عز وجل رسوله والمسلمين ما كان لهم من مالٍ ولم تكن لهم أرضون إنما كانوا صاغة فأخذ رسول الله منهم سلاحا كثيرا وآلة صياغتهم، وكان الذي ولي إخراجهم من المدينة بذراريهم، عبادة بن الصامت فمضى بهم حتى بلغ ذباب وهو يقول الشرف الأبعد الأقصى فالأقصى، وكان رسول الله ﷺ استخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر.

إقرأ أيضا في موقع لحن الحياة

شرح قواعد الأسئلة الذيلية Question tags الدرس 51

مواصفات اللابتوب وكيفية معرفتها شرح عام

فوائد تناول الثوم على معدة فارغة

أسعار صرف العملات و الذهب

وقد استغرق خروجهم ثلاثة أيام وذهبوا إلى أذرعات لم يدر الحول عليهم حتى هلكوا بدعوته ﷺ في قوله لابن أبي: «لا بارك الله لك فيهم» وكان عددهم 400 حاسر و 300 دارع، فسألوا رسول الله ﷺ أن يخلي سبيلهم وأن يجلوا من المدينة وأن لهم النساء والذرية ويجعلوا بقية الأموال للنبيّ ﷺ ومنها الحلقة التي هي السلاح، ولم يكن لهم نخيل ولا أرض تزرع فصالحهم على ذلك فنزلوا فخُمّست أموالهم، جعل منها أربعة أخماس للمؤمنين المجاهدين وخمسا له ﷺ فكان أول خمس قبضه رسول الله، وقد وجد في منازلهم سلاح كثير فأخذ رسول الله ﷺ من سلاحهم ثلاث قسي قوسا تدعى – الكتوم – لا يسمع لها صوت إذ رمى بها كسرت بأحد، وقوسا تدعى – الروحاء – وقوسا تدعى – البيضاء – وأخذ درعين، درعا يقال لها – السغدية – يقال إنها درع داود التي لبسها حين قتل جالوت والأخرى يُقال لها – فضة – وثلاثة أرماح وثلاثة أسياف، ووهب درعا لمحمد بن مسلمة ودرعا لسعد بن معاذ وكان لواء رسول الله يوم بني قينقاع لواء أبيض مع حمزة بن عبد المطلب.

ما العبر المستخلصة من تلك الغزوة ؟؟؟؟.

عندما بلغ النبي ما فعله اليهود هل قال مثلا لماذا خرجت تلك المراة من بيتها وقد قال الله لها وقرن في بيوتكن ؟؟ هل قال النبي لماذ ذهبت المرأة لتشتري من سوق اليهود ( سوق كاملة لليهود ليس به مسلمون ) وانها بهذا تستحق ما حدث لها !؟

هل قال النبي مثلا ان تلك المراة ستجر على المسلمين الويلات لانها خرجت بدون رجل معها يحميها وهي في سوق اليهود !

لم يفعل النبى أي من ذلك وهو صلى الله عليه من ادخلنا الاسلام وهو صاحب الرسالة ونبعها الاصيل الصافي علينا ان نفهم ان :

العدو يردع بالقتال وليس بالدعاء والزاني المحصن يردع بالرجم وليس بالوعظ ونصرة المسلمين الذين شردوا من ديارهم وسفكت دماءهم بتحريك الجيوش وليس بجمع التبرعات على ابواب المساجد .

ابراهيم ماهر
العلم يجعلنا نعبر عما في أنفسنا بطريقة سامية ويهذب نفوسنا وينير أعماقنا فنشفى من أمراضنا وهو طريق الهامنا

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد