الرئيسيةمعلومات عامةعَشرُ حقائق ممتعة عن المومياوات سوف تدهشك
معلومات عامةمنوعات

عَشرُ حقائق ممتعة عن المومياوات سوف تدهشك

انتشرت عادة الحفاظ على الجسد كمومياء في جميع أنحاء العالم وعلى مر الزمن. وقد مارست العديد من الحضارات كالإنكا، والسكان الأصليين الأستراليين، والأزتك، والأفريقية، والأوروبية القديمة وغيرها بعض أنواع التحنيط لآلاف السنين وذلك لتكريم وحفظ جثث متواهم.

كما أن طقوس التحنيط تختلف حسب اختلاف الثقافة، لذا يعتقد أن بعض الثقافات كانت تحنط كل مواطنيها. بينما احتفظ آخرون بتلك الطقوس للأثرياء أو ذوي المكانة الرفيعة فقط. دعونا نتعرف معاً ما المقصود بالمومياء وكيف يتم تحنيطها وما هي أكثر الحقائق دهشة عنها.

أولاً، ما هي المومياء؟

المومياء هي شخص أو حيوان تم تجفيفه أو حفظه بعد الموت. فعندما يفكر الناس في مومياء، فإنهم غالباً ما يتخيلون صور عصر هوليوود من أشكال بشرية ملفوفة بطبقات فوق بعضها من الضمادات، تمد ذراعيها وتتحرك ببطء إلى الأمام. لكن المومياوات لاتنهض من مقابرها القديمة وتهاجمنا كما في السينما، إلا أنها حقيقية تماماً ولها تاريخ رائع.

ثانياً، كيف تتحول الجثة إلى مومياء؟

بما أن معظم البكتيريا لا يمكنها أن تنمو في درجات الحرارة القصوى، فإن تعريض الجثة للشمس والنار ودرجات الحرارة المتجمدة كانت طريقة غير معقدة لخلق مومياء. بعض المومياوات حدثت بالصدفة فعلى سبيل المثال، المومياوات العرضية في ڠواناخواتو، وهي مجموعة تضم أكثر من مئة مومياء وُجدت مدفونة في سراديب فوق الأرض في المكسيك. تلك الجثث لم تكن محنطة عمداً ويُعتقد أن الحرارة الشديدة أو مخزون المنطقة الجيولوجي الغني بالكبريت والمعادن الأخرى حفز عملية التحنيط. لكن هنا لدينا أيضاً نوع فريد من التحنيط الذي كان يستخدم سابقاً وأغلبنا لا يعلم عنه ألا وهو التحنيط الذاتي.

إقرأ أيضاً من لحن الحياة

ما هو سر حب الشوكولا ! CHOCOLATE

كيف تتحول إلى شخص قادر على ضبط نفسه

كيفية تطوير أهم 6 مهارات لـ الذكاء العاطفي

ثالثاً، ماهو التحنيط الذاتي؟

قام بعض الرهبان البوذيين بممارسة التحنيط الذاتي وذلك بقضاء سنوات وهم يجوعون أجسادهم ولا يأكلون سوى الأطعمة التي تعزز التّلف. وبعد أن يزول دهن أجسامهم، يقضون بضع سنوات إضافية يشربون نسغاً ساماً للتقيؤ والتخلص من سوائل الجسم. كما أن السّم يجعل الجسم مضيفاً للحشرات آكلة الجثث في المستقبل. وعندما يحين الوقت، يُدفن الرهبان أحياءً في انتظار الموت والتحنيط، لكن هذا التحنيط الذاتي نادراً ما نجح. فللتحنيط طريقة و أسلوب تفردت وعرفت به مصر القديمة دعونا نتعرف عليه.

رابعاً، كيف كانت تتم طريقة التحنيط؟

يعتبر كهنة مصر القديمة خبراء في هذه العملية حيث جعل المناخ الجاف في مصر عملية تجفيف وتحنيط الجثة تتم بسهولة ، ولكن المصريين استخدموا بالإضافة إلى  ذلك عملية أكثر تفصيلاً لضمان مرور الموتى بأمان إلى الحياة الآخرة. وغالباً ما شملت عملية التحنيط للعائلة المالكة والأثرياء ما يلي:

1. يغسل الجسم وتتم إزالة جميع الأعضاء بإستثناء القلب ويتم وضعها في أوعية.

2. يُغلف الجسم والأعضاء بالملح لإزالة الرطوبة منهم، بالإضافة إلى بعض المواد الصمغية والزيوت الأساسية مثل المرّ، القرفة، زيت العرعر وزيت الأرز.

3. ثم يتم بعدها تغليف أو لفّ الجثة المحنطة بعدة طبقات من الكتان.

4. مومياوات الفراعنة كانت توضع في توابيت حجرية مزخرفة،  ثم تدفن في مقابر مُتقنة مليئة بكل ما يحتاجونه للحياة الآخرة مثل، المركبات والأدوات والطعام والنبيذ والعطور والأدوات المنزلية، حتى أن بعض الفراعنة دفنوا مع الحيوانات الأليفة والخدم.

أخيراً، بعد أن تعرفنا على المومياء و كيف تتم عملية تحنيطها. دعونا الآن  نتعرف لأكثر عشر حقائق غرابة  عن الموميات.

خامساً، عَشرُ حقائق ممتعة عن المومياوات لم تكن تعرفها من قبل سوف تدهشك!

1. في التحنيط المصري القديم، كان البصل يستخدم أحيانا لملىء تجاويف الجسم، وغالباّ ما يكون بمثابة عيون كاذبة.

2.استخدم المصريون كميات كبيرة من الكتان لتحنيط الجثة. حيث بلغ طول الكتان على مومياء من الأسرة الحادية عشرة 845 متراً مربعاً، وهو ما يكفي من الكتان لتغطية ثلاثة ملاعب تنس.

3. الملك رمسيس الثاني هو أول مومياء تحصل على جواز سفر. ويذكر أن جواز سفره لمهنته بصفته “ملكاً”.

4. أثناء التحنيط في مصر القديمة، كانت تتم إزالة الأعضاء الداخلية للجثة من خلال شق طويل على الجانب الأيسر من الجسم.

5. خلال العصور الأوروبية الوسطى كان الطلب كبيراً على المومياوات كدواء، حيث كان الأوروبيون يغلون المومياء ويستخدمون الزيوت لعلاج الرضوض وآلام المعدة والعديد من الأمراض الأخرى.

6. المومياء الأكثر شعبية في العالم هي فلاديمير لينين، حيث أن ملايين الزوار قد زاروا مومياءه في موسكو.

6. بحسب التقاليد المصرية، كان الإله أوزوريس المومياء الاولى.

7. أثناء التحنيط، كان المصريون القدماء يزيلون جميع الأعضاء الداخلية بإستثناء القلب، فقد اعتقدوا ان الشخص يحكم عليه بقلبه.

8. اعتبر المصريون التحنيط خطوة هامة نحو حياة سعيدة بعد الموت.

9. اعتقد الملك تشارلز الثاني أن غبار المومياء سيساهم في عظمته، لذلك فركه على جلده.

10. في بعض الأحيان كان يتم فتح فم المومياء ليرمز إلى التنفس في الحياة الأخرى، وهذه العادة على الأرجح هي التي أدّت الى الإعتقاد الخرافي أن المومياوات تعود إلى الحياة.

آيات ورد
مدونة طموحة و مترجمة حائزة على إجازة جامعية أدب إنجليزي

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد