الرئيسيةشروحات عامةقصة زرقاء اليمامة
شروحات عامةقصص وعبرمعلومات عامةمنوعات

قصة زرقاء اليمامة

من هي زرقاء اليمامة؟

زرقاء اليمامة  هي امرأة عربية عاشت في الجاهلية ويقال أنها كانت تُبصر الشَعَرةَ البيضاء” في اللبن وترى الشخص من على يوم وليلة. وسميت بزرقاء اليمامة لزرقة عينيها.

ويعود نسبها إلى  بني جديس بن جاثر  وقيل هي بنت لقمان بن عاد بن عوص بن إرم بن سام ،

نزل قومها  الجو منذ القديم مع بني طسلم بن لاوذ بن إرم بن سام ، وسميت ( الجو ) باسمها ، فقيل : جو اليمامة ، ولما عرفت بزرقة عينيها أضيفت صفتها إلى اسمها ، فقيل لها زرقاء اليمامة ، وربما قيل زرقاء الجو.

وقد ذكرها المتنبي في شعره حين قال مفتخراً بنفسه وعلمه :

وأبعد من زرقاء جو  لأنني

إذا نظرت عيناي ساواهما علمي

إقرأ أيضاً في لحن الحياة 

الأنواع ال6  للأنظمة الغذائية النباتية :

متلازمة اليكسيثيميا- اللامفرداتية

أسرار استجابة الدعاء

وقد احتلت اليمامة مكانة في قومها لما اتصفت به من حسن الفطنة ، واتقاد الذكاء ، ورجاحة العقل ، وجودة الكلمة ، وحدة النظر وقوة البصيرة  .

وتذكر الروايات أن جديساً كانت راضخة للملك

( عمليق بن لاوذ بن إرم ) وهو أخو ( طسم ) الذي بغى وطغى ، وتجبر على ( جديس ) ، فشارت عليه ، وقتلته في خبر مشهور ، ثم مزقت ( طسم ) كل ممزق 

وقد أتيح لرجل من ( طسم ) الهروب ، ويقال له : رياح بن مرة ، فأتى حسان الحميري في اليمن ، وأقنعه بغزو دار جديس الغنية بالموارد ، والموصوفة بجمال الطبيعة ، فجهز جيشه ، وأقبل عظيمة غازياً ( اليمامة ) ،

وصادف أن علت اليمامة حصناً   يعرف باسم ( الكلب ) ، فرأت بجموع القـوم يتحركـون ، وهـم يستترون وراء الشجر بعدما  عرفوا بقوة بصرها وبصيرتها  على مسافة أميال كثيرة  فلقد حمـل كل رجل منهم شجرة ليغيروا  على جديس..

فما كان من زرقاء اليمامة إلا أن سارعت وأنذرت قومها قائلة : أتتكم الشجر . فلم يصدقوها بل وسخروا منها  ، فأقسمت مرجزة :

أقسم بالله لقد دب الشجر

أو حمير قد أخذت شيئاً تجر

فكذبها قومها ، فقالت : والله ، لقد أرى رجلاً ينهش كتفاً ، أو يخصف نعلاً ، فأمعنوا في تكتيبها ، فقالت : ( العير أوفى لدمـه )  فذهبت هذه العبارة  مثلاً بين الناس حتى الآن  يضرب للموصوف بالحذر ويقال كذلك العير أوقى لدمه من راعي غنمه    .

فما تأهب بنو جديس ، ولا استعدوا لملاقاة جيش حسان الحميري فصبحهم على حين غفلة ، ودمرهم ، وظفر بزرقاء اليمامة ، فقال لها : ما طعامك قالت : درمكة بمخ عنوق في كل يوم . ( والدرمك  هو الدقيق النقي المستخلص من القمح وغيره ، والعنوق جمع العناق ، وهو الأنثى من ولد المعز لم يأت عليه سنة ) قال : بم تكتحلين ؟ قالت : بالإثمد ( والإثمد حجر يتخذ منه الكحل ) فأخذها ، وشق عينيها ، فرأى عروقاً سوداء من الإثمد.. 

ثم جعلها مصلوبة على باب مدرستها حجر

  اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

 

 

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد