مذكرات وخواطر عن الحزن العميق 

ـ لطالما يتجدد الحزن ويتجدد الحديث عنه ذلك الحديث الذي تنبع كلماته بقوة ولا حاجة للحيرة في كيفية نطقها ذلك الصديق الوفي الذي، يأبى المفارقة، الحاضر في كل الأوقات والمناسبات الذي لون حياتي بلونه.. فكتبت عنه بلغتي : 

بعرف شي واحد وكتير واثقة … إني تعاقبت قبل ما أذنب… وتعاقبت على كتير  شغلات مالي ذنب فيها…. إنو دائماً كان كل شي فوق طاقتي… إنو ما أخدت ولا فرصة لحتى تخلي حياتي أفضل …. إنو مو أنا كرهت الحياة هي اللي  كرهتني فيها.. إنو لحظات السلام أنا عشتا مقابل التخلي عن الفرح…. وإني عشت الفرح  لحظة اللي كانت تنتهي المصايب بس…. إني مافيني متل هالناس  قول ياريت الزمن يرجع لورا لأن مافي ولا لحظة بتمنى تنعاد وإنو فعلاً بخاف عمري يكون طويل …. إنو الصبح أنا بفيق لقاوم الحياة  مو لحتى  عيشها … إني بنام كل يوم  وما بتمنى فيق… إني بدور بالنت وبسأل الناس شو شعور الإنسان باللحظات والمواقف الحلوة لأني أنا ما مرقت فيها ولا عرفتها وإنها حتى لو رح تصير بحياتي رح تكون مالا قيمة لأنها تأخرت وقتلها الانتظار الطويل

إقرأ أيضاً في لحن الحياة 

 ما الحكمة من وصية رسول الله بالإفطار على التمر؟

 اقتباسات مميزة من كتاب خواطر للشباب

 بعض أساليب الوقاية من التأخر الدراسي عند الأطفال

… إني ولا مرة أنكرت ذنوبي ولا مرة أنكرت  سلبياتي.. بس ولا مرة كانت البداية من عندي إنو دائماً كانت الشغلات السيئة اللي عملتا ردة فعل على شي صار قبل…إني أنا أبداً مو قوية بس ما بخاف من الموت لأني بستناه أكتر من أي شي ثاني .. إني لما بفتل حوليي بحاول لاقي شي أتمسك فيه شي أفرح مشانو شي يخلي أيامي تكون بطعم لون ما تكون باهتة للهدرجة بس مع الأسف ما بلاقي أبداً شي بيعنيلي ولا شي … إنو من زمان كتير بتمر الأيام عليي  مثل بعضا بلا تغيير … إنو لما بطلع بالمراية بشفق على حالي ولما بشوف اهتمامك البنات بشكلن بطلعاتن بسأل حالي أنا ليش مو هيك.. ما بعرف  وحتى لو عرفت الجواب… ما في علاج.. ما في شي يخليني عيش نفس اللهفة اللي بشوفا فيهن ..إني مشتهية لو مرة وحدة أحصل على شي بوقتو قبل ما تنتهي رغبتي فيه.. ودائماً بسأل حالي ليش أنا ما بحتار لما أ كتب عن الحزن؟ ليش الكلمات ما بتهرب مثل عادتها؟ ليش الكلام ما بيكون كذب؟ وليش لما ارجع اقرأ اللي كتبته بعد فترة بزعل على حالي وببكي؟ ليش ما بحس إني كنت مبالغة؟ أو عبتوهم .. كتير من اللحظات بحس إنو العزر فيني، أنا.. برجع وبقلب بالذكريات بلاقي أنو ما كان في  خيارات قدامي كل مرة بكون تحت الأمر الواقع أنو الخيار البديل إني أبني سعادتي على أذى أغلى الناس و بالحالتين ما رح كون مرتاحة لا إذا وصلت لأهدافي أو إذا ما وصلت إلها. 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين. 

لينا الأحمد
لينا الأحمد

ـ هل تدركون معنى أنكم تعبدون رباً يعذب في حبس قطة ويغفر في سقيا كلب؟

المقالات: 368

تعليق واحد

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد