الرئيسيةرياضةمارادونا … حياة و صعود أفضل لاعب كرة قدم
رياضة

مارادونا … حياة و صعود أفضل لاعب كرة قدم

“آمل ألا ينتهي أبداً هذا العشق الذي أشعر به اتجاه كرة القدم”

في بيئة شديدة الفقر من نواحي”بيونس آيرس” من عام ١٩٦٠ ولد دييغو ارماندو مارادونا الذي سيتربع على عرش كرة القدم.

في الثانية عشر من عمره إرتدا قميصاً قُدِّر له النجاح واللعب بمهارة.

عامان آخران ويحصل مارادونا على لقبه الأول فيكون إنطلاقة لتحقيق أحلامه.

“لدي حلمان الأول خوضي المونديال والثاني أن أصبح بطلاً”.                                                     “مارادونا” .

رفض مارادونا عرضاً من نادي ريفربليت الكبير واختار عام ١٩٨١ فريق بوكاجونيور محبوب الفقراء ليتألق مع فريقه الجديد، ويلمع نجمه في الأرجنتين خصوصاً بعد تسجيله هدفاً حاسماً ضد خصمه اللدود ليفربليت.

انتقل بعد ذلك إلى برشلونة بمبلغ ثمانية ملايين من الدولارات ليكون أكبر عقد بتاريخ كرة القدم آنذاك.

ليحقق جائزة أفضل لاعب في اسبانيا من أول موسم له، إلا أن فكر برشلونة البرجوازي لم يُقدِّر هذا اللاعب اللاتيني الغريب حتى بعد أن وصل إلى القمة.

ففي عام ١٩٨٣  في مباراة ضد اتلتيكو بلباو لم يترك الاسبان المفتخرون بجذورهم مارادونا إلا مصاباً عمداً بكعب رجله اليسرى، فخرج من الأضواء إلى الكواليس وتُرك وأُهمل وهو ينتظر سيارة إسعاف تنقله إلى المشفى كي تجرى له عملية جراحية.

عاد إلى الأرجنتين كي لا يجعل الجرح يتكيس من شدة الرعاية، وبعد مئة وستة أيام من العملية وفي نهائي كأس الملك، واجه ماردونا فريق أتلتيكو بلباو دون نسيان الأحقاد واشتعل الملعب بالمشاكل والعراك و خرج الملك منقوص البهجة من الاحتفالية.

في عام ١٩٨٤ مارادونا يترك برشلونة دون ندم، لينضم إلى فريق مغمور لم يحصل طوال ثلاثة وخمسين عاماً على أي لقب، وأصبح بعد ذلك زعيم نابولي ومحبوبها الأول.

إقرأ أيضا في لحن الحياة

البتكوين والعملات الرقمية

كيف تحذف حساب جوجل بالخطوات

أفضل 7 مواقع آمنة تنزيل برامج مجانية لنظام ويندوز

الجرائم الإلكترونية وكل ما تحتاج معرفته عنها

في عام ١٩٨٦ في مونديال المكسيك واجهت الارجنتين انكلترا في دور الثمانية، ليسجل مارادونا الهدف الأكثر جدلاً في التاريخ عندما وضع الكرة بيده داخل الشباب من فوق الحارس الإنكليزي شيلتون، إلا أنه لم يكتفى بذلك فقاد الكرة من منتصف الملعب و راوغ خمسة مدافعين والحارس ليسجل هدفاً اسطورياً اعتبر هدف القرن.

وبفضل مارادونا استطاع الشعب الأرجنتيني أن يستعيد كرامته ويحقق كأس العالم.

بعد المونديال عاد مارادونا إلى إيطاليا ليحصل مع نابولي على كأس إيطاليا بعد صيام ستين عام.

جاء كأس العالم عام ١٩٩٠ في إيطاليا ليرى مارادونا نفسه في الدور نصف النهائي في سان باولو ضد إيطاليا أمام هتاف جماهير نابولي “نابولي تحبك لكن إيطاليا وطننا”

لتخرج إيطاليا من المونديال بركلة الترجيح الأخيرة التي سجلها مارادونا على يمين الحارس الإيطالي.

في المباراة النهائية ضد ألمانيا خرجت الارجنتين مهزومة نتيجة قرار غير صحيح للحكم كان السبب في خسارة الارجنتين.

تغير كل شيئ بعد كأس العالم ولم يستطع مارادونا تبييض صفحته في إيطاليا وأصبح مستفزاً للجميع.

تحول مارادونا إلى بياض الكوكائين وأصبح الجميع ضده فتم إيقافه ليتضطر إلي العودة إلى الارجنتين ليتم القبض عليه بتهمة حيازة ثلاثين غرام من المخدرات وتم إطلاق سراحه في اليوم التالي.

بعد ثلاث سنوات عاد مارادونا للعب، ولكن بعد أن زاد وزنه، فكان عليه أن يفقده بعيداً عن الجميع وبين السهول مع مدربه الجديد فرناندو سينيوريني، لأن الأرجنتين كلها تعتمد عليه في كأس العالم المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية.

احتاج بضعة أشهر لينزل وزنه و يسترجع حيويته قبل المسابقة الأمريكية.

بدأت البطولة عام ١٩٩٤ لتواجه الأرجنتين اليونان ليتمكن مارادونا من تسجيل هدف رائع، ليقل للعالم أن مارادونا الكبير قد عاد، ثم انتصار جديد على نيجيريا.

إلا أنه تم إيقافه عن اللعب بسبب فحص المنشطات و خروج الارجنتين من المونديال.

عاد مارادونا إلى ناديه المحبب بوكاجونيور بحماسة كبيرة، إلا أن قلبه لم يتحمل الكوكائين، لتنتهي بذلك مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد