الثلاثاء, أكتوبر 4, 2022
الرئيسيةشروحات عامةماهو الحب؟؟؟
شروحات عامةمعلومات عامةمنوعات

ماهو الحب؟؟؟

لطالما اختلف الكثير من الناس حول مفهوم الحب وافترض بعضهم أن الحب ما هو إلا استجابة أدمغتنا لهرمونات أو مواد كيميائية تفرزها أجسادنا.. لكن هل الأمر فعلاً بهذه البساطة؟ والسؤال ما هو الحب؟ وهل استطاع العلم إيجاد تفسير مقنع لهذا الشعور المعقد؟

ما هو الحب؟ هل هو مجرد رسائل كيميائية من الدماغ؟

غالباً ما يتم الاستشهاد بالفيرومونات الجنسية عندما يتعلق الأمر بكيمياء الحب، والفيرمونات هي مواد كيميائية تستخدمها أنواع من الحشرات لتجذب شركاءها في موسم التكاثر، ويجادل البعض بأنها أحد أسباب التجاذب بين الجنسين، لكن أدلة قليلة للغاية تدعم هذه الفكرة، إذ لم يثبت لحد الآن على أن الفيرمونات تلعب دوراً مماثلاً عند البشر، وفقاً لما ورد في موقع The Conversation.

وبعيداً عن الفيرمونات، تتم الإشارة إلى هرمون الأوكسيتوسين كذلك على أنه عامل هام في الانجذاب بين الجنسين، حتى إنه يسمى “هرمون الحب”، إلا أن العلماء يعتقدون أن هذه التسمية غير دقيقة عندما يتعلق الأمر بالانجذاب العاطفي.

وعلى الرغم من أن الأوكسيتوسين يلعب دوراً هاماً في انجذاب أنواع من الحيوانات إلى بعضها البعض، إلا أن الأمر لا ينطبق تماماً على البشر.

الحب في علم الأعصاب:

 لم يتمكن العلماء من تحديد أي مادة كيميائية مسؤولة عن شعورنا بالحب أو الانجذاب العاطفي لحد الآن.

وحتى لو كانت هنالك مادة مجهولة في أجسامنا هي المسؤولة عن شعورنا بالحب، فهي بلا شك تنتقل إلى الدماغ ليتلقاها جزء معين منه ويقوم بتفسيرها لإصدار رد الفعل المناسب، فأي مناطق الدماغ هي المسؤولة عن ذلك؟ 

أجريت بعض الدراسات التي اعتمدت على تصوير أدمغة المحبين لملاحظة الأماكن التي تنشط في الدماغ عند ذكر الحبيب. وتمت ملاحظة أن الأماكن التي تنشط في هذه الحال هي نفسها الأماكن التي تنشط عند ذكر فريق كرة القدم المفضل لدينا على سبيل المثال أو تلك الأماكن المتعلقة برابطة الأمومة.

بمعنى آخر لم يكتشف علم الأعصاب كذلك، مكاناً معيناً في الدماغ نستطيع أن نقول إنه متعلق فقط بالحب الرومانسي.

  

اقرأ أيضآ في موقع لحن الحياة:

الحب من طرف واحد و التخلص من حب شخص لا يحبك

الحب في علم الأعصاب
خلاصة القول: لم يتمكن العلماء من تحديد أي مادة كيميائية مسؤولة عن شعورنا بالحب أو الانجذاب العاطفي لحد الآن.

الحب من الناحية التطورية

من الناحية التطورية، ينظر إلى الحب على أنه شكل من أشكال الانتقاء الطبيعي، والانتقاء الطبيعي آلية أساسية للتطور يتم من خلالها التكاثر بين الأنواع على أساس انتقائي (يختار الأفراد من خلالها شركاء أكثر صحة وقوة وذوي صفات مميزة معينة تضمن تحسين النوع في المستقبل).

ووفقاً للباحث في مجال علم النفس التطوري، ديفيد بوس، لا يفسر الانتقاء الطبيعي سبب وجودنا بالشكل الحالي فحسب، بل يشرح لنا كذلك كيف نحب وإلى من ننجذب.

ويضيف بوس: “الحب هو تكيف نفسي، وربما يكون أكثر المشاعر قوة لدى البشر”.

التكيفات النفسية وفقاً لنظرية التطور:

هي آليات يطورها جنسنا البشري لحل المشكلات، ويتم نقل هذه الآليات إلى الأجيال القادمة إذا اتضح أنها تساهم في بقائنا وتكاثرنا.

ويدعم بوس نظريته بكون الحب لدى البشر مختلفاً بشكل مميز فيقول:

“بعض الأنواع الأخرى، مثل بعض أنواع الطيور، تشكل روابط زوجية طويلة الأجل. لكن حتى أقرب أقربائنا الرئيسيين، الشمبانزي، لا يشكلون رفقاء طويلي الأمد. لأن الحب تطور كجزء من استراتيجيتنا طويلة المدى للتزاوج، فقد يكون البشر فريدين بين الرئيسيات في امتلاك عاطفة الحب”.

ويتابع بوس قائلاً إنه حتى التعافي من انكسار القلب وألم فقدان الحبيب والقدرة على الحب من جديد هي آليات دفاعية تطورية كذلك طورها البشر مع الوقت وفقاً لما ورد في UT Research.

أنواع الحب:

هناك فرق  بين الحب والغرام

إذا من أهل الغرام أو الولع، يحتل من نحب جزءاً كبيراً من أفكارنا ومشاعرنا. قد نشعر بمزيج من السعادة و/أو بالحزن الغامر. أحياناً عندما نرى من نحب، تعترينا مشاعر غريبة. ربما نشعر بمشاعر غريبة في منطقة البطن، وربما نصفن أو نتبسم أحياناً أو نتلعثم عند الحديث ونشعر أننا عاجزون عن الكلام وهناك من يتحدثون كثيراً، ربما نتيجة للخجل أو محاولة ترك انطباع جيد.

 قد يحدث الغرام فجأة ونقع في غرام شخص لا نكاد نعرف عنه أو عنها شيئاً. الحب يمكن أن يتطور ببطء من علاقة الصداقة. 

في بعض الأحيان، لا يحب البعض إلا بعد الزواج وممارسة الجنس مع بعضهم البعض. 

أما الحب فهو يتطور على مراحل ويختلف من حالة لأخرى. كثيراً ما نجده يتطور من مشاعر الود والغرام والوجد، ثم يتطور إلى العشق والانجذاب الجسدي، ثم إلى مرحلة الهوى الحالمة ثم يتطور إلى تعلق وارتباط قوي يمكن أن يصبح أعمق وعقلانياً أكثر مع مرور الوقت. 

اقرأ أيضآ في موقع لحن الحياة:

خلفيات و صور رومانسية عن الحب مناسبة للجوال

 كيف نعرف إذا الطرف الآخر يبادلنا مشاعر الحب والغرام؟  

 غالباً نستطيع ملاحظة ما إن كان الشخص الآخر مهتماً  بنا أم لا عند عدم التأكد يمكن اختبار ذلك ببعض الطرق. حاول أن تخلق(ي) موقفاً بحيث تكون هناك فرصة للتحدث سوية. ويمكن إرسال رسالة نصية أو المراسلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مع تطور معرفتنا بالطرف الآخر أكثر، يمكن أن نحكم حول كيفية التعامل مع هذا الواقع .ما طبيعة العلاقة؟ هل بإمكاننا الاستمرار؟ هل نستطيع التعايش مع طباع الطرف الآخر؟.

طبعاً حين نحب لا نحتمل أن نخسر من نحب، وفي نفس الوقت ضروري احترام استقلاليتهم وحريتهم. الحب الحقيقي يعني الثقة الحقيقه.. ا

هم شيء خذ/ي وقتك وتعرف/ي على الطرف الآخر جيداً وكوني صريحاً مع نفسك ومع الآخر حول ما تشعرين به إذا كان ذلك ممكناً. 

مراحل الحب

بشكل عام يمر الحب بعدة أطوار. عادة تكون البداية بمشاعر الانجذاب الجنسي، ومن بعده مرحلة الحب الحالمة الغامرة، ليليها الارتباط الأعمق الذي يتطور عبر الوقت ويمكن أن يستمر لسنوات أو على مدى العمر.  
 

هل الحب متبادل؟

بعدو٨٠٠ تطور مشاعر الإعجاب أو الحب أو الاهتمام بالطرف الآخر، يأتي السؤال التالي: ما هي مشاعر الطرف الآخر تجاهي؟ في أغلب الأحيان يبدو على الطرف الآخر إن كان مهتماً بك، ولكن إن لم تكن متأكداً حاول إيجاد فرصة للتحدث مع الطرف الآخر. 

أحياناً في مجتمعاتنا العربية نخاف من أن يأخذ الطرف الآخر فكرة خاطئة عنا أو نحسب حساب كلام الناس أو ردة فعل الأهل والزملاء. ربما ينتابنا الخجل والتردد، وأحياناً لا نعرف كيف نعبّر عن مشاعرنا، حتى لو كنا متأكدين من مشاعرنا. ربما يتصرف أو يتظاهر من نحب بالخجل أو التحفظ حيالنا أو محاولة تجنبنا. ربما هناك استلطاف وانجذاب متبادل ولكن يحتاج الطرف الآخر لبعض الوقت وبناء الثقة وربما يشعرون حيالنا بصداقة فقط أو لا يبادلوننا نفس المشاعر.

الموضوع ليس سهلاً، خاصة أنه يصعب أحياناً على بعض الأشخاص التعبير عن مشاعرهم خوفاً من أن يأخذ الطرف الآخر صورة خاطئة عنهم أو تجنباً لكلام الناس.

من الضروري التحلي بالصبر والرفق حتى تعرف مشاعر الطرف الآخر أو كي تنمو مشاعر الطرف الآخر وتتعمق العلاقة. خذ وقتك، كن صبوراً، اذا لم ترد عليك لا تستسلم بسرعة. ربما ترغب هي بأن تعرفك أكثر وأن تكون واثقة أنك جَدِّيٌ معها. إن كان اللقاء صعباً يمكن إرسال رسالة عبر الفيسبوك أو الموبايل أو إيجاد طريقة تجس من خلالها نبض مشاعر الطرف الآخر دون إحراج أو إزعاج. 

بشكل عام إذا لاحظت أن الطرف الآخر يتجنبك أو يعطيك إشارات بعدم الاهتمام حتى بعد عدة محاولات من الأفضل احترام ذلك، هناك احتمال أنهم لا يبادلونك نفس المشاعر والأفضل احترام ذلك. الضغط ومحاولات الإقناع يضر بالعلاقة على المدى الطويل وجميعنا نستحق من يحبنا فعلاً. 

في المحصلة النهائية المصارحة أفضل أحياناً من تخيل أن شخص ما يحبك وهو لا يبادلك نفس المشاعر أو من أن نكذب على شخص ونقول إننا نحبه خوفاً من جرح شعورهم. هذا التبادل بين شخصين تربط بينهما مشاعر معينة هو في الواقع ما يخلق العلاقة. 

   علامات الوقوع في الحب:

يقع المرء في حيرة من أمره، عندما يُلاحظ تغيّراً في مشاعره اتجاه شخص آخر، وقد يتردد في البوح أو الاعتراف بها لغاية التحقق منها، وفهم سببها وطبيعتها، لكن الحب شعور واضح وعاطفة قويّة يصعب التكتّم عليها وإخفائها كما ذكر من قبل، وبالتالي لا بد أن تظهر علاماته الواضحة على صاحبه، ومنها ما يأتي:

علامات داخليّة:

تتمثل العلامات الداخليّة للحب بالإحاسيس والمشاعر المُضطربة، والعميقة، والصادقة التي يُكنّها المرء لحبيبه، وأبرزها ما يأتي:

الميل لتضخيم الصفات الإيجابيّة للشريك، ورؤيته كشخصٍ كامل ومميّز، والتغاضي عن بعض سلبياته وأخطاء بدافع المودّة الكبيرة اتجاهه، وبالتالي ينظر الحبيب له كأنه مُختلف وبارز عن جميع من حوله، ويُبالغ بشعوره دون التفكير بأي شيءٍ آخر رغم أنه قد يكون شخصاً عاديّاً.

الشعور بالبهجة والسعادة الغامرة من أجل الحبيب، وذلك في حال نجاحه أو إنجازه هدف من أهدافه، وعدم الشعور بالنقص أو الغيرة أو الدونيّة تجاهه، بل على العكس تماماً فيقوم بدعمه والاعتزاز به وتهنئته والشعور بالسعادة الصادقة والحقيقيّة له.

التأثر بآراء الحبيب بشدّة وبأفكاره والاهتمام بها، حيث إن المرء قد يكون معتاداً على اتخاذ قراراته الشخصيّة بشكلٍ خاص وفردي، لكن وجود حبيب في حياته يشعر اتجاهه بالمودّة والألفة قد يجعله يرغب بمشاركته التخطيط ويهتم لأفكاره وآرائه ويتأثر بها، والتي قد تتعارض مع رغباته أحياناً لكن حبه سيدفعه للتنازل من أجل سعادة ورضا حبيبه.

علامات لغة الجسد الخارجيّة:

هُنالك بعض الإشارات الجسديّة العفويّة واللطيفة التي يُحاول فيها المرء التعبير عن مشاعره الصادقة اتجاه الحبيب، من خلال لغة الجسد، ومنها ما يأتي:

الابتسامة الصادقة والعفويّة: حيث إن الابتسامة تُعبّر عن السعادة والمزاج الجيّد، وغالباً ما يبتسم المرء في وجه الشخص الذي يُسعده، وبالتالي فإن ابتسامته الجذّابة المتواصلة في وجه من يُحب دليل على رغبته بالبقاء معه والتواصل أكثر، وعلى شعوره بالبهجة والراحة. التواصل البصري: تُعتبر الاستجابة البصريّة الإيجابيّة التي تتمثل بالتركيز على عيني الطرف الآخر، والنظر إليهما مطوّلاً بشكلٍ مُباشر دليلاً على الاهتمام به، في حين أن إزاحة النظر عنه وعدم القدرة على التواصل البصري تدل على عدم الاهتمام، أو الخداع أحياناً، وبالتالي فإن نظرات العين الثابتة والتركيز يكون على الأشياء التي يُحبّها الشخص وينجذب لها.

وفي هذا المقال، نكون قد قدمنا موضوع عن تعريف الحب ماهو الحب وذكرنا به أهم النقاط الخاصة به بعضاً من تفاصيله، نأمل أن يفيد هذا الموضوع القراء الكرام.. 

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد