الخميس, أكتوبر 29, 2020
الرئيسيةشروحات إسلاميةما هو البر بالوالدين
شروحات إسلاميةمعلومات عامة

ما هو البر بالوالدين

ان بر الوالدين ينقسم الى خمسة اقسام ..تذكرها لكم في هذه المقالة نتمنى ان تعم الفدئده بها..
🔴أنواع الأبناء مع الوالدين خمسه:
1⃣ أحدهم: لا يفعل ما يأمره به والداه فهذا ( عاقّ ) .
2⃣ والآخر: يفعل ما يؤمر به وهو كاره فهذا ( لا يؤجر ) .
3⃣ والثالث: يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت فهذا ( يؤزر ) والعياذ بالله
4⃣ والرابع: يفعل ما يؤمر به ، بطيبة نفس ، فهذا ( مأجور ) ، وهم قليل .
5⃣- والخامس: يفعل ما يريده والداه قبل أن يأمروا به ، فهذا هو ؛( البارُّ الموفق ) ، وهم نادرون.
♻فالصنفان الأخيران ؛فهم بإذن الله، فى خير كثير و بركة فى أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ،وتيسير أمورهم
🔴 ما هو البر .
❌ البر ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما ،أو حتى على قدميهما ،
✅ البر هو أن تستشف مافي قلب والديك ،ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا
✅البر هو أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!
✅ البر قد يكون في أمر تشعر – ووالدتك تحدثك – أنها تشتهيه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوباً من الشاي !
✅ البر أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك !
✅ البر هو أن تفرط بحفلة دعيت لها ، إن شعرت(ولو لثواني) أن
هذه السهرة لاتروق لأمك ،وتشغل بالها وتؤرقها!
✅ البر هو أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لا تدري عنها أمك الا وهي في الفندق الأنيق ، الذي تستحقه !
✅ البر هو أن ترفه عن أمك في هذا السن الذي لم يعد فيه – بالنسبة لها – الكثير مما يجلب السعادة والفرح !
✅ البر هو أن تفيض على أمك من مالك ، ولو كانت تملك الملايين (دون أن تفكر)كم عندها ، وكم صرفت ، وهل هي بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرها ، وتعبها ، وقلقها ،وجهد الليالي التي أمضتها في رعايتك
✅ البر هو أن تبحث عن راحتها ، فلا تسمح لها ببذل جهد لأجلك، فيكفي ما بذلته منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !
✅ البر هو استجلاب ضحكتها ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً !
💠 كثيرة هي طرق البرالمؤدية الى الجنة،فلا تحصروها بقبلة،قد يعقبها الكثير من التقصير !
🔴برالوالدين ليس مناوبات وظيفية بينك وبين إخوانك،بل مزاحمات على أبواب الجنة.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد