الأحد, ديسمبر 5, 2021
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةهل مازلت تحتفظ بأول هاتف اشتريته ؟؟ تعرف على كيفية التخلص من الأجهزة الإلكترونية القديمة
أخبار و تقارير عالميةصيانة أجهزةكمبيوتر لابتوبمعلومات عامةمنوعات

هل مازلت تحتفظ بأول هاتف اشتريته ؟؟ تعرف على كيفية التخلص من الأجهزة الإلكترونية القديمة

بسبب الفضول الإلكتروني الذي يدفع البعض لشراء أحدث الأجهزة ذلك غير انتهاء العمر الافتراضي لتلك القديمة ، دفعت إلى تضخم حجم المخلفات الإلكترونية والتي من المتوقع أنها ستيلغ 75 مليون طن بحلول عام 2030.

ماهي المخلفات الإلكترونية؟

يطلق عليها باللغة الإنجليزية (E-WASTE) هي نتاج استهلاك المعدات والأجهزة الالكترونية التي أصبحت اليوم تشكل قضية بيئية عالمية، حيث بلغت حجم النفايات الالكترونية في كل عام ما بين 20 إلى 50 مليون طن في جميع أنحاء العالم والتي تشكل خطر كبير على صحة الإنسان والبيئة.

ومن الالكترونيات الأكثر استخداما في حياتنا اليومية : التلفزيون، الكمبيوتر المحمول وتوابعه (طابعة، كاميرا رقمية، ماسح ضوئي) الهواتف النقالة، الأجهزة اللوحية، البطاريات، الفاكس والأجهزة المنزلية (الثلاجة، الميكروويف) وغيرها.

 

اقرأ أيضاً في موقع لحن الحياة :

هل السجائر الإلكترونية آمنة؟

ما هي برمجية الـ Rat ؟

شمس الصين الصناعية

 

 

مخاطر المخلفات الالكترونية:

تعود خطورة النفايات الالكترونية إلى المواد المستخدمة في تصنيع تلك الأجهزة:

  • الرصاص المكون الرئيسي لشاشات التلفاز والأجهزة اللوحية حيث يعتبر من أخطر المواد السامة على الجهاز العصبي، الدورة الدموية والكلى وله تأثير أيضا على نمو الدماغ لدى الأطفال.
  • الزئبق يوجد في الموصلات الكهربائية واللوحة الام (Motherboard) ويشكل خطر على الجهاز التنفسي والدماغ واضرار على الجلد.
  • الزرنيخ يوجد في المصابيح الكهربائية (LEDs) ، فالتعرض المزمن للزرنيخ يؤدي إلى أمراض مختلفة في الجلد وتقلل من سرعة التوصيل العصبي ويمكن أن يسبب سرطان الرئة وغالبا ما يكون قاتلا.
  • الكروم سداسي التكافؤ يوجد عادة في الأجزاء المعدنية للمعدات الالكترونية كطلاء ضد التآكل في المسامير والإطارات والمقابس فالجسم يمكن ان يمتصه بكل سهوله وخطورته تكمن في تسمم الخلايا مثل الأضرار التي تلحق بالحمض النووي (DNA).
  • الكادميوم يوجد في البطاريات وبعض الموصلات الكهربائية تعتبر الكادميوم ماده سامه حيث يؤدي استنشاقها إلى اضرار بالغه في الرئتين ويسبب ايضا تلف الكلى.

أسباب تضخم النفايات الإلكترونية:

يقع جزء كبير من المسؤولية على الشركات المصنعة إذ عرضت منشأة ERI للتدوير عشرات من أجهزة التلفزيون من السبعينيات والثمانينيات التي توقفت عن العمل مؤخراً فقط.

هذا النمط من إطالة أعمار الأجهزة تتجنبه شركات التكنولوجيا تماماً اليوم لزيادة المبيعات، حيث أصبح من غير الممكن استبدال معظم بطاريات الهواتف الذكية عندما تتوقف عن العمل، كما لا تقبل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الجديدة الكابلات القديمة، وتدفع الشركات مستخدميها إلى تحميل البرمجيات الجديدة للأجهزة لكي يتمكنوا من استخدامها.

لكنها في نهاية المطاف لن تعمل على الأجهزة القديمة بشكل تدريجي للدفع بالحصول على النسخ الأخيرة من المُنتج.

وبسبب ذلك بلغ نصيب الفرد الواحد في صنع هذا النوع من المخلفات في عام 2019 نحو 7.3 كغم لكل رجل وامرأة وطفل على وجه الأرض، وفقاً لجامعة الأمم المتحدةوهي مؤسسة فكرية عالمية مختصة في تلك المسألة فقط.

إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية:

يمكن استخراج المعادن الثمينة مثل الذهب من الهواتف المحمولة، حيث يحتوي كل هاتف محمول على عنصر من هذا المعدن الثمين. هناك إمكانات غير مستغلة في أفريقيا في إعادة تدوير عناصر الهاتف المحمول بهذه الطريقة ، حيث تتمركز معظم المشاريع في البلدان المتقدمة.
وبالإضافة إلى المعادن، تحتوي الهواتف المحمولة أيضًا على مواد قيمة مثل البلاستيك والزجاج والسيراميك. ومع إنشاء اقتصاد دائري، يمكن تحويل مواد النفايات هذه إلى مواد خام ثانوية يمكن استخدامها كمدخلات قيمة في شركات مختلفة. ويفتح إعادة التدوير هذا فرصة كبيرة للابتكار وزيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي.

وهناك حاجة إلى حلول جديدة ومبتكرة لإدماج قطاع إعادة تدوير النفايات الإلكترونية غير الرسمي في جميع أنحاء القارة في استراتيجيات إدارة النفايات الإلكترونية السليمة المستدامة.

وسيكون لإعادة التدوير أثر إيجابي على الموارد المعدنية وبالتالي حماية البيئة من التعدين غير المستدام.

مشروع غانا لإدارة النفايات:

اتخذت الحكومة الغانية خطوة مهمة نحو الإدارة السليمة للنفايات الإلكترونية، ومن المقرر بناء منشأة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية المتكاملة، في أغبوغبلوشي، في أكتوبر من هذا العام. ويتمثل أحد مكونات المشروع في إنشاء شبكة من مراكز الجمع لتوفير إمدادات مستمرة من المواد الخام للحفاظ على عمليات المرفق.

ومن المتوقع أن يخلق هذا المشروع الطموح أكثر من 22000 وظيفة ذاتية الاستدامة للشباب الغاني.
وسيتم تمويل الاتحادات التجارية الرئيسية لدعم البحث في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وستستخدم الأموال لتقديم حوافز لجمع النفايات الكهربائية ونقلها والتخلص منها، وتشجيع التعليم العام على التخلص الآمن من النفايات الكهربائية والإلكترونية، والتثقيف بشأن الآثار السلبية للنفايات الإلكترونية.

ويوضح مشروع غانا إمكانات الاستثمار في إفريقيا في إدارة النفايات، ويعد الاستثمار في التكنولوجيا والتعليم أمرا ضروريا لبناء القدرات في أفريقيا لإدارة النفايات الإلكترونية بفعالية وتقديم حلول مبتكرة في إدارة النفايات الإلكترونية.

كما تدعم قدرة البناء صناع السياسات في إنفاذ التشريعات التي تضمن التخلص من النفايات الإلكترونية بشكل سليم، وأن تتم إعادة التدوير بطريقة تحمي البيئة.

ومن خلال مشروع تحويل أفريقيا إلى الاقتصاد الأخضر في غانا ، قامت الأمم المتحدة للبيئة، بالاشتراك مع وكالة حماية البيئة وبالتعاون مع مركز غانا الوطني للإنتاج الأنظف، بتنفيذ مشروع بشأن النفايات الإلكترونية وطورت نموذج النفايات الإلكترونية في غانا الذي شكل الأساس للمخلفات الخطرة و قانون التحكم الإلكتروني في إدارة النفايات (2016).

أدى ذلك إلى قيام حكومة غانا بالتحضير لإنشاء محطة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية في منطقة أغبوغبلوشي.

وتواصل الأمم المتحدة للبيئة دعم الحكومات الأفريقية للتعامل مع قضية إدارة المخلفات الإلكترونية. ويمكن استخلاص القيمة في النفايات الإلكترونية بطريقة تدعم الاقتصاد المحلي وتحمي صحة الناس والبيئة.

الحل :

إن إعادة استخدام المعادن الثمينة والبلاستيك في الهواتف المحمولة القديمة وحدها بدلاً من تصنيع أو تعدين المزيد من تلك المواد سيوفر قدراً كبيراً من الطاقة يعادل الطاقة التي يستهلكها 24 ألف منزل أمريكي خلال عام كامل.

لكن كما ذُكر أنفاً، لا يكون إعادة تدوير الأجهزة متاحاً بتلك السهولة ، وبالتالي فإن الدور الفردي الذي يراعيه الأشخاص حيال استخدامهم للأجهزة الإلكترونية قد يكون هو الحل في نهاية المطاف.

طرق الحد من تضخم النفايات الإلكترونية:

1. شراء جهاز جديد عن الحاجة فقط، حيث بالإمكان دوماً اقتناء جهاز واحد بوظائف متعددة عوضاً عن اقتناء عدة أجهزة تؤدي المهام نفسها.

2. إطالة عمر الأجهزة الإلكترونية عن طريق حسن الاستخدام ومراعاة نظافتها وصيانتها بشكل دوري.

3. عند الشراء الضروري، فيُنصح بشراء الإلكترونيات الصديقة للبيئة وهي المنتجات التي تحمل علامة Energy Star أو المعتمدة بواسطة أداة التقييم البيئي للمنتجات الإلكترونية EPEAT.

4. أيضاً يُمكن التبرع دوماً بالإلكترونيات المستعملة للمنظمات الاجتماعية والخيرية لتوزيعها والاستفادة منها.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد