الجمعة, مايو 29, 2020
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةهوليوود تتنبأ بكورونا منذ 2011!
أخبار و تقارير عالميةأفلام عالمية منوعةشروحات عامةمعلومات عامةمنوعات

هوليوود تتنبأ بكورونا منذ 2011!

لم يكن الإقبال شديداً على فيلم “كونتيجن” عند صدوره في عام 2011، على الرغم من وجود نجوم ومشاهير، من ضمنهم مات ديمون، وجود لو، وغوينث بالترو، وكيت وينسلت ومايكل دوغلاس وجاء الفيلم في المرتبة الحادية والستين من حيث الأرباح التي حققها في ذلك العام في جميع أنحاء العالم.

لكن، الفيلم عاد ثانية بشكل مفاجئ إلى قائمة الأفلام الأكثر طلباً من متجر “آيتيونر” الإلكتروني الخاص بشركة آبل، إثر ارتفاع معدل البحث عن إسم الفيلم في موقع غوغل.

وقالت شركة “وارنر برازرز”؛ التي أنتجت الفيلم، إن ترتيب الفيلم جاء في المرتبة 270 في دليلها لشهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لأكثر الأفلام شهرة، بعدما بدأت أخبار تفشي مرض كوفيد-19 تظهر في الصين. ولكن بعد ثلاثة أشهر فقط، قفز فيلم كونتيجن إلى المرتبة الثامنة، وجاء مباشرة بعد فيلم هاري بوتر.

كل ذلك بسبب أوجه التشابه بين سيناريو الفيلم المكتوب قبل عشر سنوات والأحداث الحقيقية لتفشي فيروس كورونا حالياً.

الفيلم يحكي قصة رجل (يمثل دوره الممثل الأميركي مات ديمون) يحاول النجاة من فيروس بدأ أولا في هونغ كونغ، ثم انتشر حول العالم ليقتل ملايين الأشخاص.

قد يعجبك أيضاً في موقع لحن الحياة

حاسوب Summit الخارق ودوره في القضاء على الكورونا

منظمة الصحة العالمية تبدأ بتجربة أول لقاح لمكافحة فيروس كورونا في العالم

الفرق بين العزل الصحي و الحجر الصحي

وتبدأ أحداث الفيلم  بمشهد سيدة تعاني من الإعياء الشديد بعد رحلة إلى هونغ كونغ، وبعد عودتها لولاية مينيسوتا الأميركية تظهر عليها تشنجات فيضطر زوجها لإدخالها المستشفى لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك دون معرفة السبب، ولكن بعد تشريح جثتها يتضح أن السبب هو فيروس غامض.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يقضي ابنها أيضا بالأعراض ذاتها، ثم يخضع زوجها للحجر الصحي، تماما مثل المشاهد التي نراها اليوم.

وتحقق وزارة الأمن الداخلي الأميركية في هجوم بيولوجي محتمل، ويتم تتبع المريضة التي ظهرت في أول مشاهد الفيلم عبر كاميرات المراقبة لمحاولة فك اللغز، ويتم تحديد المخالطين بها، ويتبين أن بعضهم مات بالفعل جراء الفيروس المجهول .

وفي بعض مشاهد الفيلم يمكن رؤية أشخاص يسقطون مغشيا عليهم في الأماكن العامة، تماما مثل المشاهد التي رأيناها في بداية تفشي فيروس كورونا المستجد.

الفيلم أيضا يتشابه مع الواقع الحالي في طرح نظريات المؤامرة. هناك من يلقي باللائمة على أجهزة استخبارات غربية وهناك من يلوم الصين.

ويشير أيضا إلى مشاعر الخوف والهلع بين الناس والرغبة في الحصول على أكبر قدر ممكن من السلع الغذائية بأية طريقة ممكنة.

ويتطرق الفيلم أيضا إلى فكرة انتقال الفيروس عن طريق الخفافيش، وهي الفكرة التي تم تداولها مع الفيروس المستجد، إذ يظهر انتقاله من الخفاش ثم إلى الخنازير التي يتم ذبحها، ومنها إلى البشر .

ويقول صناع الفيلم، بحسب موقع نيويورك بوست، إنهم قاموا يإنتاج هذا العمل بعد استشارة العديد من خبراء الأوبئة والصحة في العالم.

من بين هؤلاء خبيرة الصحة التي تعمل أيضا لدى مجلس العلاقات الخارجية الأميركي لوري غاريت التي قالت إن صناع الفيلم أرادوا إظهار صورة حقيقية للناس لتحفيز القادة السياسيين على التحرك لمواجهة خطر الفيروسات على البشرية.

وتشير إلى أن العديد من الفيروسات انطلقت من دول أسيوية، وتؤكد أيضا أن نسبة كبيرة من الفيروسات تعيش في لعاب الخفافيش.

ويحمل الفيلم عددا من أوجه الشبه مع الواقع الحالي لانتشار الفيروس، من قبيل أنه ما يزال غامضا، وطريقة انتقاله، وأن سيدة الأعمال التي لقيت حتفها كانت عائدة من الصين.

ومن أوجه الشبه أيضا أن الفيروس في الفيلم جاء من خنزير مذبوح، انتقلت له العدوى من خفاش، وأصاب طاه صافحته الممثلة في الفيلم.

ويقتل الفيروس في أحداث الفيلم 26 مليونا حول العالم في شهر واحد، فيما وضعت مدن كاملة تحت الحجر الصحي.

أما عن مستقبل العالم الحقيقي في ظل انتشار هذا الوباء فهو بيد الله وحده مع هذه الزيادة اللحظية في الإصابات_ بمعدل إصابة كل دقيقة _ وترجو إدارة موقع لحن الحياة لكل زوارها والعالم الصحة والسلامة والشفاء العاجل لكل المصابين و والرحمة للضحايا والصبر والسلوان لذويهم.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد