الخميس, سبتمبر 20, 2018
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةحقيقة مثلث برمودا وبعض الحوادث التي حدثت فيه
أخبار و تقارير عالميةحوادث و جرائمشروحات عامةعلوم و تكنولوجيامعلومات عامةمنوعات

حقيقة مثلث برمودا وبعض الحوادث التي حدثت فيه

فسرت الاعتبارات البيئية الكثير من حالات الاختفاء، ومنها أنّ معظم العواصف المدارية الأطلسية والأعاصير تمر عبر مثلث برمودا، ممّا أدى إلى تدمير العديد من السفن من خلال العواصف الخطيرة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ العدد الكبير من الجزر في البحر الكاريبي يخلق العديد من مناطق المياه قليلة العمق، التي يمكن أن تغدر بالملاحة البحرية، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ مثلث برمودا هو المكان الذي تشير فيه البوصلة المغناطيسية أحياناً إلى الشمال الحقيقي، بدلاً من الشمال المغناطيسي، كما أنّ مثلث برمودا سيطر على الخيال البشري بالاختفاء غير المبرر من السفن والطائرات، ويتوقع البعض أنّ قوات مجهولة وغامضة هي المسؤولة عن حالات الاختفاء مثل تأثير القارة الأطلسية المفقودة، أو الدوامات التي تمتص الأشياء إلى أماكن أخرى، أو كائنات موجودة خارج كوكب الأرض وتستولي على البشر لعمل دراساتٍ عليهم، وغيرها من الأفكار الغريبة، كما أنّ هناك بعض التفسيرات العلمية التي تشمل على انتفاخ المحيط بسبب انبعاث غاز الميثان الذي ينبعث من الرواسب، الأمر الذي يؤدي إلى اضطرابٍ في الخطوط المغناطيسية الأرضية بشكلٍ مستمر.

حقائق عن مثلث برمودا

يقسم مثلث برمودا شمال المحيط الأطلسي عن أمريكا الشمالية، ولم يُتفق على حدود هذه المنطقة عالمياً، ولكنّها تبرز بالساحل الجنوبي للولايات المتحدة، وبرمودا، وجزر الأنتيل الكبرى، حيث إنّها ذات شكلٍ مثلثي، اختفى فيها أكثر من عشرين طائرة، وخمسين سفينة بظروفٍ غامضة، كما تمّ اكتشاف بعض السفن المهجورة دون سببٍ واضح، وأيضاً تمّ اختفاء بعثات الإنقاذ عندما كانت في المنطقة، حتّى أنّه لم يتمّ العثور على حطامٍ لهذه الأشياء، وقد قدمت بعض النظريات المتقدمة تفسيراتٍ خيالية للاختفاءات وقد اعتمدت في تفسيراتها على نظرياتٍ خارقةٍ للطبيعة، ومن الممكن أن تكون العوامل الجيوفيزيائية والبيئية مسؤولةً عن الاختفاءات، كما أنّ إحدى الفرضيات كانت أنّ الطيارين فشلوا في حساب الخط المغناطيسي؛ لأنّ القوة المغناطيسية غير طبيعيةٍ في منطقة المثلث، الأمر الذي يُحدث خطأ في البوصلة، وبالتالي يحدث خطأ في الملاحة وذلك يؤدي إلى حدوث الكارثة، ولا يزال المغامرون والنشطاء يخاطرون لاكتشاف هذا المثلث دون نتيجة.

حوادث مثلث برمودا

  • يُقال إن سفينة روزالي الفرنسيّة اختفت في عام 1840م عندما كانت تعبر المنطقة، وعندما تمّ إرسال فرق الإنقاذ لم يجدوا أثراً لأي من أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها، أما السفينة فكانت سليمة وفارغة، ما عدا قفصٍ لطائر كناري وحيدٍ في داخلها.
  • ومن حوادث الاختفاء التاريخية المُبكّرة في المنطقة كانت سفينة إيلين أوستن الأمريكية والتي أبحرت واختفت في 20 يوليو عام 1860، وادُّعِيَ أنها عاودت الظهور عدَّة مرات وهي خالية من الركّاب، أو كان على متنها طاقمٌ جديد غير طاقمها الأصليّ، إلا أنَّ السجلات الرسمية للسفينة لا تُثبت وقوع أيّ حادثة اختفاءٍ عليها.
  • حادثة السرب 19 وقعت واحدةٌ من أشهر حوادث الاختفاء في مُثلث برمودا عام 1945م، حيث اختفت خمس طائرات حربيّة أمريكيّة، وقد كان الطيّار القائدُ للسّرب – قبل اختفائه بفترة قليلة – قد بعثَ رسائل تحذيريّة تشير إلى تعطّل في البوصلة وحدوث اختلالات في أجهزة الطيران، وأعلنَ أنَّه ضلَّ طريقه. لقد كان سربُ الطيران الذي اختفى في الحادثة، والمشهورُ باسم “السرب رقم 19” في مهمَّة تدريب ميداني تابعةٍ للقوات الجوية الأمريكيّة، حلَّقت الطائراتُ الخمس في صباح الخامس من ديسمبر (أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بأشهُر)، وكانت تحملُ على متنها 14 طيَّاراً مهمّتهم أن يتدرَّبُوا على كيفية قذف القنابل المُتفجّرة، وخُطّط أن تُقلع الطائرات الخمسُ من مطارٍ عسكري في جزر البهاما وتُحلِّق عبر المُحيط لولاية فلوريدا الأمريكية، ومن ثمَّ كان عليها العودة مُجدَّداً وصلت الطائراتُ بسلام إلى فلوريدا، ومن ثمَّ عبأت الوقود وعاودت الإقلاع لترجع إلى البهاما. وكانت قد مضت تسعُون دقيقة تقريباً على أوَّل إقلاعٍ لها عندما بعث قائدُ السّرب بإرسالٍ يقولُ فيه إنَه لم يعُد قادراً على تحديد مكانه واتجاهه، وخلال فترةٍ قصيرةٍ من الإرسال وقعت عاصفة غير مُتوقّعة جعلت الظّروف الجويّة والملاحية سيّئة جداً، وأرشدَ قائد السرب واسمه تشارلز تايلور الطيَّارين المُرافقين له نحوَ مكانٍ في وسط المحيط، وما حدث بعد ذلك غير معلومٍ بدقّة لعدم العثور على الحُطام أو الجثث، لكنَّ الاحتمال الافتراضي أنَّ وقود الطائرات قد نفد، وأنَّها سقطت وتحطَّمت في مياه البحر الأدهى من ذلك أنَّه بعد اختفاء السرب مُباشرة، أُرسلت طائرتان استطلاعيَّتان من طراز مارينر للبحث عن الطائرات الضالَّة، ولكن أثناء عمليَّة البحث اختفت إحدى الطائرتين، وعُثر لاحقاً على بقايا وقودٍ في البحر وسجَّلَ شهودٌ ما بدا وكأنَّه حادثة سُقوط طائرة في البحر، ولم يُعثر على الطائرة الاستطلاعية أبداً، وفُقد على متنها 13 رجلاً آخرين، وقد كُرّست للبحث عن تلك الطائرات واحدةٌ من أكبر عمليات الإنقاذ في التاريخ، إذ شاركتْ فيها 248 طائرة في الجوّ و18 سفينة في البحر، لكن لم يُعثر على شيءٍ قطّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *