الإثنين, نوفمبر 19, 2018
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةالأدوية النفسية فوائدها و أضرارها
أخبار و تقارير عالميةالحقيبة الطبيةصحة

الأدوية النفسية فوائدها و أضرارها

على الرغم أن الأدوية النفسية تساعد في علاج أمراض نفسية خطيرة كالاكتئاب والشيزوفرينيا والوسواس القهري، إلا أنها لا تخلو من الآثار السلبية كزيادة الوزن والإدمان. ولتحقيق النتيجة المرجوة ينبغي أن يكون العلاج بالأدوية النفسية مصحوبا بجلسات علاج نفسي أيضا.

إن الأدوية النفسية غالبا ما تُستخدم لعلاج الاكتئاب في مراحل عالية، وكذلك الفُصام (الشيزوفرينيا) واضطرابات الخوف والقلق والوسواس القهري.

أهمية جلسات علاج نفسي

إن الأدوية النفسية تمثل جزءا فقط من العلاج؛ فبدون الجلسات المصاحبة لدى الطبيب النفسي أو المعالج النفسي لا تحقق الأدوية النتيجة المرجوة.

و الأدوية النفسية تعمل على تخفيف أعراض مرض معينة؛ حيث يمكن مواجهة صعوبات النوم لدى مريض الاكتئاب من خلال الأدوية، التي تساعد على النوم، ومن ثم تتحسن حالة المريض نهارا.

و الأدوية النفسية تؤثر في الدماغ مباشرة؛ حيث إنها تتدخل في أيض الناقلات العصبية، أي الناقلات المهمة للسلوكيات والمشاعر والإدراك، والمهمة كذلك للجهاز العصبي الذاتي. وتحاول هذه المواد الفعالة استعادة التوازن في الدماغ مجددا.

الآثار السلبية للعلاج النفسي

ومن ناحية أخرى الأدوية النفسية قد يكون لها آثار سلبية، مثل اضطرابات الانتصاب لدى الرجال وزيادة الوزن.
كما أن بعض الأدوية النفسية مثل (بنزوديازيبين) قد تؤدي إلى الإدمان على المدى الطويل. لذا لا يجوز تعاطيها لفترة طويلة أبدا.
ويعد العلاج بالأدوية النفسية عملية معقدة؛ حيث غالبا ما يظهر مفعولها المرجو بعد أيام أو أسابيع، في حين قد تظهر آثارها السلبية فورا.
وبشكل عام ينبغي علاج المشاكل النفسية مبكرا، فكلما تم تشخيص المرض النفسي مبكرا، كانت فرص العلاج أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *