الأربعاء, أغسطس 5, 2020
الرئيسيةالحقيبة الطبيةالكمامة أم القناع الواقي ؟؟
الحقيبة الطبيةشروحات عامةصحةمعلومات عامةمنوعات

الكمامة أم القناع الواقي ؟؟

لا شك أن زمن الكورونا يجبرنا على ارتداء الكمامة فلربما تقينا من الإصابة بهذا الوباء المتوحش ولكن المزعج في الأمر أن ارتدائها يجعل التنفس صعباً ومزعجاً جداً .. الواقي البلاستيكي يبدو حلاً مناسباً ولكن ماذا عن فعاليته للوقاية من فيروس كوفيد-19 ؟؟

 

مميزات الواقي البلاستيكي:

التنفس بشكل أفضل وتمييز الابتسامة وتفاهم أفضل عن طريق رؤية ملامح الوجه. تلك أهم ميزات الواقي البلاستيكي على الكمامة. بيد أن ارتداء الواقي للحماية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد أمر ما يزال يثير الجدل من الناحية العلمية. ولاية هيسن الألمانية سمحت بارتداء الواقي البلاستيكي كبديل عن الكمامة، في حين أن ولاية بادن- فورتمبورغ لا تعتبره بديلاً. فماذا يقول العلماء عن قدرة الواقي البلاستيكي على توفير الحماية من فيروس كورونا المستجد مقارنة بالكمامة التقليدية؟؟

 

إقرأ أيضاً في موقع لحن الحياة

عدوى فيروس كورونا فرصة لإدراك حقيقة العالم و الرقي بالنفس البشرية

التباطؤ الشمسي .. ماذا ينتظر العالم بعد كورونا؟؟!

ماذا عن حمايته ضد كورونا:

لا بيانات علمية كثيرة عن قدرة الواقي على توفير الحماية. ومن هنا ليس هناك حكم علمي قاطع. عالم الفيروسات الألماني ألكسندر كيكولي قال في تصريح صحفي إنه “بنفس جودة” الكمامة القماشية. ومعهد روبرت كوخ الحكومي لا يعتبره بديلاً بجودة تغطية الفم والأنف.

يشدد عالم الفيروسات من المشفى الجامعي في هامبورغ يوهانس كنوبلوخ على أهمية التفريق بين حماية النفس وحماية الآخر عند الحديث عن الواقي البلاستيكي: “لحماية النفس فإن الواقي مثالي للحماية من العدوى عن طريق البصاق ولحماية الأغشية المخاطية”. ولكن عند الحديث عن حماية الآخرين من العدوى فللباحث الألماني رأي آخر: “الواقي البلاستيكي يقي فقط من الفيروسيات التي يحملها الرذاذ الذي يصطدم بجدران الواقي”. الكمامة القماشية في المقابل توفر حماية أفضل بسبب عدم وجود فراغ بين الفم وجدار الواقي، حسب كنوبلوخ وهو رأي يشاركه فيه معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية. الرذاذ يمكن أن ينتشر في الهواء بسبب المسافة الكبيرة بين الواقي والفم.

عالم الفيروسات الألماني ألكسندر كيكولي يرى أن الواقي يقي نفس درجة الكمامة القماشية عندما لا يتواجد الشخص مع الآخر لفترة طويلة جداً في غرفة مغلقة.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد