الأحد, ديسمبر 5, 2021
الرئيسيةتعليم الاطفالتصرفات طفولية خاطئة لا تستوجب العقاب
تعليم الاطفالصحةمعلومات عامةمنوعات

تصرفات طفولية خاطئة لا تستوجب العقاب

مرحلة الطفولة مرحلة حساسة جدّاً، فيها الكثير من المرح والتجارب الجديدة التي لا تكاد تخلو من التعقيد بالنسبة للأبوين.

يستخدم الأبوان عادة جملة من القوانين التربوية التي تعينهم في مسيرتهم وتضبط سلوكهم وردود أفعالهم تجاه ما يبدر عن الأطفال من تصرفات سواءً كانت صحية أم خاطئة.

ولما كان العقاب جزء لا يتجزأ من العملية التربوية، دافعه الكثير من الحب، و نقيضه الثواب، كان لا بد من تذكير الآباء ببعض السلوكيات الخاطئة التي لا تستوجب عقاباً من الآباء.

تصرفات طفولية خاطئة لا تستوجب العقاب

  • أولاً- التبول اللا إرادي:

هذا السلوك بالتحديد يرجع إلى أسباب انفعالية نفسية، لا يمكن حجبه وإنهاءه بثواب أو عقاب، إنما بعلاج المؤثرات التي قادت الطفل لهذه الحالة

  • ثانياً- الأخطاء الغير مقصودة:

إنّ مواقف كهذه شيء مما يسود الطفولة عموماً ككسر بعض الأشياء، سكب الماء على الطاولة، وهنا لا تستوجب العقوبة.

إنّما توجيه الطفل لتنظيف ما تسبب بسكبه، أو توجيهه للمساعدة في إصلاح ما تسبب بكسره وتعطيله.

  • ثالثاً- العصبية والتوتر

وهذه حالة لا بد منها في مرحلة الطفولة، تنجم عن حدث جديد مفاجئ كولادة أخ جديد له، أو غيرة أو حساسية، هنا لا بدّ من تجاهل بعض التصرفات التي يعبر بها عن حنقه وغيظه.

  • رابعاً- اضطرابات النطق والكلام

يلجأ الطفل أحياناً للكلام بطريقة غريبة والتلعثم لفتاً للانتباه، ومدعاةً للتحبب لدى الكبار، هنا يجب توجيهه لطريقة النطق الصحيحة.

وقد تسبب طريقة الوالدين في العقاب تلعثماً وتأتأةً لدى الطفل، وغالباً لا بدّ من تشخيص طبي يعلّل هذا السلوك، لتوجيهه واحتواءه.

  • خامساً- تدني مستوى التحصيل الدراسي

إن تدني مستوى التحصيل الدراسي، مقارنة مع ما هو معتاد، أمر لا يستوجب العقوبة، والتصرف الحكيم هنا ببيان ما هو متوقع منه، وتوجيهه لإعادة ترتيب أولوياته وتنظيم وقته للوصول إلى مستوى أفضل.

  • سادساً- تدني المستوى في الأنشطة عموماً

خاصة منها الأنشطة الرياضية دون حصر، فقد يعمد الآباء أحياناً إلى رفع مستوى توقعهم في نجاح أبناءهم في أنشطة اعتادوا هم على احترافها.

فيخيب الطفل ظنونهم لأن ميوله مختلفة، الأوجب هنا تعميق فهمهم وتجاوبهم مع ميول طفلهم ومواهبه.

  • سابعاً- مشاكل نفسية وأمراض بدنية

إن الاطفال هم المتأثر الأكبر في أي مشاكل نفسيةأو حتى أسباب مرضية ودوائية، على سبيل المثال:

  1. انفصال الأبوين أو موت أحدهما
  2. التعرض للتنمر
  3. فرط النشاط والحركة
  4. أدوية كيميائية
  5. الانتقال إلى بلد مختلف الثقافة واللغة
  6. ولادة طفل جديد للعائلة

هذه بعض الأمثلة عن مسببات المشاكل النفسية، التي يجب أن يقابل بها الطفل بالتوجيه والاحتواء والمران لمواجهتها كصعاب، دون اللجوء للعقاب.

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

كيفية نقل جهات الاتصال من Android إلى iPhone

بعض التصرفات التي يكرهها الرجل بالمراة

كيف تصبح شخص ذو كاريزما عالية ؟

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد