الإثنين, نوفمبر 29, 2021
الرئيسيةصحةتوصيات للتعامل مع تحديات الحياة
صحةمعلومات عامةمنوعات

توصيات للتعامل مع تحديات الحياة

تعامل الإنسان مع الخبرات والتحديات الحياتية

ثمة تحديات تواجه الإنسان في حياته، تقيس الخبرات والقدرات العاطفية لديه، وتجعل حكم عاطفته بمواجهة هذه الأمور على المحك، كالبطالة، المرض، الموت، الانفصال، فيشوب موقفه من هذه التحديات صراعات تتغلّب فيها العاطفة بضعفها على حكم العقل.فيما يلي توصيات للتعامل مع تحديات الحياة.

توصيات للتعامل مع تحديات الحياة

  • التعامل مع النجاح والفشل، الربح والخسارة كجزء لا يتجزأ من كينونة الحياة، وبذلك يعتاد المرء على التقبّل والتعايش مع المصاعب التي قد تهلك عاطفته، فيقوّم ويقوّي الجانب العاطفي عنده، وتكون ردّات فعله حكيمة، مدروسة، غير انفعالية بالمطلق، بل عقلانيّة هادئة.
  • التعمق في علاقات صحيّة، فحيث يجد الانسان علاقة تؤمن له الطمأنينة، وقد يكون غافلاً عنها في السابق، لا بدّ من عيشها مع عائلته وأصدقائه المقرّبين الذين يحدث تواجده معهم توازناً نفسيّا، ودعماً له في تجربته.
  • مواجهة الواقع وعدم التّهرب منه، فمن السائد ميل الإنسان للاعتزال، والابتعاد عن مزاولة أنشطته المعتادة في الحياة، وميله للانزواء بعيداً عن البشر، كلّما ضاقت به المخارج، لكنّ ذلك المسار غيرُ مجدٍ بل على العكس له آثار سلبية تفضي للاكتئاب والفراغ وبالتالي زيادة القلق والتوتر والضغط النفسي.

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

توصيات للتغلب على القلق الاجتماعي

توصيات للتخلص من عقدة الذنب

أول مركبة لتوصيل الطلبات تتخلى عن التحكم البشري

  • المباشرة بالتقبّل، تقبّل حياتك كما هي بخيرها وشرها، بإيجابها وسلبها، فالرضا أوّل خطوة، توضح لك ملامح الطريق، وما يجب فعله مستقبلاً و معالجة مواضع الزلل والتقصير للمضيّ بمنهج حياة صحي فيما بعد.
  • السعي بخطوات منظمة ولو كانت بطيئة، فنتاجه تغيير دائم، أمّا التعلم بالطرق السهلة قد يثمر، لكن نجاحه ليس دلالة أنّه الأصح، فلا تجزع إن لم تصل بسرعة.
  • اعتياد الامتنان والحمد ، فالانشغال بغيض عيوب الحياة وجوانبها السلبية عن فيضِ إيجابياتها إنكارٌ وجحود وزهدٌ بها، فاعتدِ الحمد على ما تملك قبلَ فقده.
  • احتضن مشاعرك الثقيلة تلك المؤلمة كأنها جزءٌ منك، ولا تنكرها أو تتجاهلها بل اعمل على تدويرها لطاقة إيجابيّة تحفّزك للانتاج والابداع.

وأخيراً فإنّ مصائر البشر نتاجُ أفكارهم، وسلوكهم إزاءَ أفكارهم، وأسلوبهم في قيادة حياتهم والتحكم بها في حركتها وسكناتها، فإن مالت أفكارهم مالوا، وإن عدلت عدلوا.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد