الأحد, مايو 29, 2022
الرئيسيةصحةحقائق حول اضطراب الانوريكسيا
صحةمعلومات عامةمنوعات

حقائق حول اضطراب الانوريكسيا

الأنوريكسيا أو ما يسمى بالقهم العصابي، وهو اضطراب في سلوكيات التغذّي، وانخفاض الشهية والرغبة في تناول الطعام، ويظهر هذا الاضطراب غالباً في سلوك المراهقات، بحيث تتأثر الفتاة بمعايير الجمال والوزن الذي يتم الترويج له في وسائل التواصل الاجتماعية.

معايير تشخيصية لاضطراب فقدان الشهية

  • تخوّف من البدانة وتغير شكل الجسم و التعرض للسمنة رغم المعاناة في ذات الوقت من نقص الشهية.
  • اضطراب يؤثر في تقييم الإنسان لنفسه ولشكل جسمه ووزنه رغم عدم وجود أية معطيات تدل على اقتراب جسمه من السمنة، فالمصاب أصلاً، في وضع فقدان شهية.
  • عدم الرضوخ لمعايير أوزان الأجسام بما يتوافق مع الأعمار إنما التّمسّك بالوزن الحالي الضعيف مقارنة بالأوزان الصحيّة.
  • انقطاع الطمث عند الإناث لما يزيد عن ثلاثة شهور متتالية.

أنواع الاضطراب

  • القهم التقييدي

حيث يصاب الإنسان بفقدان الشهية، دون المداومة على التقيؤ الاجباري واستخدام العقاقير الملينة والمسهلة، ويستخدم المصابون هنا الصيام ، والأنظمة والحميات الغذائية، والإفراط في ممارسة الرياضة.

  • القهم المترافق بالتطهير

ويترافق هنا فقدان الشهية العصبي، بمحاولات التقيؤ الإجباري للذات واستخدام عقاقير كالملينات والمسهلات.

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

عَشرُ حقائق ممتعة عن المومياوات سوف تدهشك

حقائق و معلومات عامة عن كوكب الأرض متعلقة بالبراكين و الزلازل و المعادن وغيرها

صخرة المظلوم قصة حقيقة حدثت في مدينة القطن بحضرموت

عوالم ذكرها الدليل الإحصائي للقهم على وجه التحديد
  • قد يتأخر البلوغ في حال تمت الاصابة بالقهم قبل سن البلوغ.
  • مظاهر فيزيولوجية كاضطرابات الغدد الصماء. وارتفاع في هرمونات النمو.
  • مظاهر ذاتية حيث يبدأ الاضطراب بمحاولة اتباع ريجيم قاسي ينتج عنه نقصان سريع في الوزن، ثمّ محاولات وتفكير وانشغال مطوّل بأمر السمنة والبدانة، واخفاء كميات الطّعام وإيهام المصاب من حوله بأنه استهلك كميات الطعام المعتادة، فما تلبث التطوّرات السلبية المرضية بالظهور شيئاً فشيئاً كالارهاق، الجفاف، الإمساك المزمن، وغالباً لا تتثبّت الاصابة بالاضطراب، بسبب ميل المصاب إلى إخفاء حالته عمن حوله.
  • مظاهر اجتماعية فهاجس المصاب الوصول إلى شكل ووزن مثالي، ليصل إلى المعايير التي يغالي العالم الافتراضي بالترويج لها، وإغراء المراهقات بإحداث سلوكيات وعمليّات في سبيل الوصول إلى المثالية الشائعة ومعالم الجمال السائدة.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد