الأحد, مارس 29, 2020
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةعمياء البصر لكنها ترى المستقبل!!
أخبار و تقارير عالميةحوادث و جرائمشروحات عامةشروحات و شخصيات تاريخيةعالم المرأةفن ومشاهيرمعلومات عامةمنوعات

عمياء البصر لكنها ترى المستقبل!!

تنبأت بما سيحدث عام 2020 وأن العالم سينتهي بعد حوالي 3000 عام ، لها تاريخ طويل بالتوقعات الصائبة والصادمة التي دفعت علماء ومفكرين وأطباء لدراسة حالتها الغريبة.

عمياء البصر ولكن ببصيرة تكاد تدخل كتب الأساطير والخرافات، إلا أنها حقيقية، وتنبؤاتها مدونة وموثقة، ويكفي أن تعرف أنها تكهنت بأحداث الحادي عشر من سبتمبر وغيرها من الوقائع التي شغلت العالم بأسره.

البلغارية الراحلة فانجيليا جوشيتروفا أو كما عرفها العالم بابا فانجا.

اعتقد الملايين أنها تملك قدرات خارقة، كيف لا يتساءلون وهي تنبأت بتاريخ وفاتها وتوفيت في نفس اليوم الذي توقعته 11 أغسطس عام 1996.

بدأت حكايتها حسب قولها عند ابتلعتها عاصفة هوجاء رفعتها في الهواء وألقت بها في حقل قريب ، عثر عليها بعد بحث حثيث وكانت عيناها مغطاة بالرمل لم تتمكن من فتحها من كثرة الألم وكان هذا سبب فقدانها للبصر تدريجياً. كانت تجتذب العديد من الزبائن الذين يزورونها لتزودهم بمعلومات حول اذا ماكان أقاربهم الجنود المشاركين بالحرب العالمية الثانية على قيد الحياة.

قيصر مملكة بلغاريا بوريس الثالث كان من بين الشخصيات التاريخية التي زارتها بالإضافة إلى الفنانة اليوغوسلافية سيلفيانا أرمولينيتش التي يحكا أنا فانجا رفضت التحدث إليها أو أخذ مالها واكتفت بالقول لها “عودي بعد ثلاثة أشهر ذلك إن استطعتِ!”.

 

وبالفعل ماتت سيلفيانا بعد شهرين في حادث سيارة !!

 

تنبأت فانجا بتفكك الاتحاد السوفيتي وبغرق الغواصة الروسية الكبيرة كورسك وبفوز الرئيس الروسيبوريس يلتسين في الانتخابات الروسية وهي أيضاً من تكهنت بتفجيرات برجي التجارة العالميين عام 2001 ويذكر أنها قالت خوفاً مرعب سوف يسقط الإخوة الأميركيون بعد هجوم الطيور الفولاذية وسيتدفق الدم.

كما تنبأت فانجا بكارثة تسونامي أيضاً ولم تقف تنبؤاتها عند سنة 2004 فقد تنبأت بوقوع هذه الأحداث عام 2020 :

  • “قد يتعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة اغتيال تضع حياته في خطر سيكون المسؤول عنها شخص يعمل في الكرملين”.
  • “سيصاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بورم في المخ إما سيقتله أو يجعله أصماً”.
  • “قد يبدأ الإرهابيون حرباً كيماوية ضد أوروبا”.

غير أنها تنبأت بأن السفر عبر الزمن سيكون متاحاً عام 2288 وأن نهاية العالم ستكون عام 5079.

من صحة تنبؤاتها درس العديد من الباحثين حالتها غير العادية وكانت الحكومة البلغارية من أوائل من قام بدراسة حولها عام 1977 وبحثت قدراتها الخارقة من قبل أطباء نفسيين أفادوا أنا حوالي 80% من تنبؤاتها كانت دقيقة!!

 

في النهاية نقول ربما كانت حالتها غريبة فعلا ولكن لا ننسى قوله تعالى “كذب المنجمون ولو صدقوا”