الجمعة, يوليو 30, 2021
الرئيسيةصحةعوالم اضطراب الشخصيّة الحديّة
صحةمعلومات عامةمنوعات

عوالم اضطراب الشخصيّة الحديّة

يعزى اضطراب الشخصية الحدية، لخلل في الصحة العقلية، ويعتبر أمر تشخيصه صعب إلى حدّ ما نتيجة تقاطع مظاهره وأعراضهِ مع اضطرابات أخرى ضبابيّة قد يعتقد أنها نمط حياة عادي، يُسبّبْ  الاضطراب تحوّل في الطريقة التي يفكّر المصاب بها بنفسه، ومشاعره، وطريقة تقييمه لنظرة الآخرين ورأيهم فيه.

عوالم اضطراب الشخصيّة الحديّة

وهي مظاهر تسود علاقاته الاجتماعية وتظهر كالآتي:

  • التخوف من أن يترك ويُهجر ولو على سبيل التخيّل أو حتى في الحقيقة.
  •  اختلال الاتزان النفسي بين أفكار سلبية حول الذات وأفكار إيجابية، فهو دائم التقلب بين ضدين.
  •  التشوش و الريبة وعدم استقرار علاقاته مع الآخرين، فيلاحظ تغير وتقلب مفاجئ حيال موقف المصاب من الآخرين، وانخفاض إحساسه بثقة الآخرين وولاءهم تجاه علاقته معهم.
  • التفكير بالانتحار وإنهاء الحياة: نتيجة إحساسه باليأس والإحباط، إثر عدم تقبل الآخرين له.
  •  الاندفاعية وهي سمة مرتبطة بالمصابين باضطراب الشخصية الحدية، يسود صاحبها التهور والتسرع دونَ حسبان عاقبة الأمر الذي يدخل فيه.
  •  نوبات الهياج والعصبية المتلاحقة: أحياناً دون وجود مسببات معقولة منطقياً.
  •  الميل للريبة والأفكار الذهانية، والمبالغة في إعلاء قيمة الأفكار الهامشية و إيلاءها أهمية كُبرى ، فيسود الحالة النفسية للمصاب أعراض كالتوهم والهلوسة.

 

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

حقائق حول اضطراب الانوريكسيا

كيف تكون شخصًا متفائلًا عندما تكون الاحتمالات ضدك

صخرة المظلوم قصة حقيقة حدثت في مدينة القطن بحضرموت

ومن العوامل التي قد تؤثر في الشخصية الحدية

رغم ضبابية تشخيص الحالة، وعدم وجود أسباب مباشرة واضحة للاصابة بالاضطراب لكن هناك أعراض تزيد في قابلية الاصابة.

1. عوامل بيئية:

حيث ينمو الطفل في بيئة غير صحية تشوبها تجارب سيئة من إهمال الاحتياجات الأساسية والعاطفية للطفل أثناء طفولته، أو فقدان أحد الأبوين، أو انفصالهما، أو التعرض للتحرّش وتجارب أخرى لا مجال لعدها.

2. عوامل وراثية:

يزيد احتمال الاصابة بالاضطراب إن سبق وجوده لدى الأقرباء خاصة أولئك الذين من الدرجة الأولى في القرابة.

3. عوامل تتعلق بصحة الدماغ:

حيث غثبتت الدراسات وجود أماكن في الدّماغ تتعطّل إثر التعرّض لصدمات نفسية وعاطفية، تعطل مسارات التحكم والإدراك.

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد