الإثنين, مايو 10, 2021
الرئيسيةأخبار و تقارير عالميةقصة الشاب تيم ماكلين
أخبار و تقارير عالميةحوادث و جرائمقصص وعبر

قصة الشاب تيم ماكلين

تيم ماكلين شاب كندي . .أتولد في 3 أكتوبر سنة 1985 في كولومبيا – كندا ، كان عنده 22 سنة وقت ماحصلت الكارثة. .

تيم ماكلين كان شاب طيب وكل اصحابه ومعارفه يحبونه ويقولون عنه انه لطيف جدا ودائما يحب خدمة الناس ولا يحب أن يزعل أحد ، و في يوم وهو جالس مع أصحابه تيفاني قالت له هل تحب أن تدور كندا كلها ؟

قالها طبعا احب ولكن كيف؟

قالت له سوف نعمل في الكرنفال الذي  يدور في كل مدن كندا ، وطبعا تيم وافق فورا وفعلا عملو في الكرنفال وأصبحو  يسافرون إلى كل مكان في كندا ويعرفوا ناس جديده ويعيشوا تجارب جديدة وكل حاجة كانت ماشية تمام . .

ولكن العمل في الكرنفال كانت كلها سفر  من بلد لبلد فتيم قرر انه يترك الكرنفال ويستقر ويرى  شغل آخر ثابت ،  و في 30 يوليو سنة 2008 تيم أخد القرار وبدأ يجهز نفسه لكي يرجع بيته ، لكن كان اخر مدينة وصل إليها الكرنفال في رحلته أسمها إدمونتون ، ودي مدينة كانت بعيد جدا عن بيت تيم اللي في وينيبيج ، وكان لازم يسافر بطيارة لكن تيم اكتشف ان الفلوس اللي معاه متكفيش تمن الطيارة ففكر في حل تاني ، لحد مالاقي باص بيسافر المدينة بتاعته بس بياخد الطريق في 24 ساعة . .

وفعلا راح وحجز تذكرة الباص Greyhound 1170 وقعد انتظر لحد معاد تحرك الباص الساعة 12 بليل ، وطلع تيم الباص ورجع لأخر الباص وقعد ، وكان الباص خلال الرحلة بيقف في استراحات كتير لأن المسافة طويله والناس بتنزل تشتري اكل وتدخل الحمام ويرجعوا يكملوا رحلتهم . .

وبعد ما الباص فضل في طريقة لمدة 17 ساعة وكان قرب يوصل للمحطة الاخيرة ، وقف تاني في محطة أسمها إريكسون الساعة 6:55 مساءً في اليوم اللي بعدة ،  والركاب نزلت واللي اشتري اكل واللي دخل الحمام واللي شرب قهوة ورجعوا تاني الباص ، وكان قبل ساعتين في راكب جديد ركب الباص وهو “فينس لي” وكان رجل من اصل اسيوي وكان طويل و في الأربعينيات تقريبا ، وكان اقرع ولابس نضارة شمس بالرغم من ان الدنيا بقت ليل ، وكان مكانه في اول الباص ، لكن لما الركاب نزلوا في محطة إريكسون ورجعوا تاني فالراجل اللي اسمه “فينس لي” ده مقعدش علي الكرسي بتاعه في اول الباص وبدأ يمشي في الممر بتاع الباص بين الكراسي بهدوء مريب وكان بيبص علي كل راكب زي ما يكون محقق وبيدور علي حاجة ، المهم فضل ماشي لحد ما وصل للكرسي بتاع تيم قعد في الكرسي اللي جنبه ، فتيم رفع راسه وشال الهاند فري وسلم عليه ورجع نام تاني . .

في الوقت ده كان بدأ سواق الباص يقفل اضاءه الباص ويشغل اضاءة خافته جدا علشان اللي عايز ينام ، لكن كان في ركاب في الكراسي اللي جنب كرسي تيم ولي حسوا ان تصرفاته غريبه بيعمل حاجات مريبه ومش مفهومه وبعد ساعه تقريبا بدأ يحرك راسه حركات غريبه بعصبيه وبدأ يترعش وعينه تترفع لفوق زي ما يكون في حالة صرع وبدأ يتمتم بكلام غريب ولغه غريبه ، والموقف كله بقي في منتهي الرعب للركاب اللي جنبه علي الصف التاني وكل ده وتيم رايح في النوم ومش حاسس بحاجة ، وكل ما الناس تبص عليه وتشوف تصرفاته المرعبه الخوف يملي قلوبهم ، والموقف بقي متوتر جدا والناس مش عارفه تتصرف أزاي . .

والساعه 8:30 مساءً بالظبط الناس اتصدمت لما شافت الراجل الأسيوي بيطلع سكينه كبيرة من جيبة وبدأ بكل وحشيه يضرب تيم وهو نايم بالسكينه في رقبته وفي صدره والناس بدأت تصرخ من المنظر البشع والاتوبيس كله صحي من النوم والسواق حس بدوشة جامدة والركاب كلهم كانوا بيصرخوا بطريقة هستريا وبيقولوا للسواق يقف لكن علشان السواق كان سايق بسرعه كبيره علي الهاي واي فمكنش قادر يوقف الباص فجأة ، وبعد دقايق السواق قدر يوقف الباص علي جنب . .

كل ده كان بيحصل ولي بيضرب تيم بالسكينه بعدد غير محدود من الطعنات القاتله بالسكينه الكبيره المرعبه اللي كان ماسكها وتيم طبعا صحي من النوم مزعور علي سكينة بتقطع في لحمه وداخله خارجة في جسمه ، فحاول يهرب لكن مقدرش لانه جنب السواق ، وكل ما يحاول يقف علشان ينط من جنب لي ويهرب ، ينتهز لي المجرم الفرصه ويدخل السكينه في مكان جديد في جسمه . .

بعد محاولات كتير قدر تيم ينط من جنبه بس علي ما عمل كدا كان وقع علي الارض وكانت دي فرصه ذهبيه ل لي انه يضربه بالسكينه ضربات جديدة اقوي ووصل عدد الطعنات ل 160 طعنه ، وعلشان تتخيلوا الموضوع فلو مثلا اشتريتوا من عند الجزار 5 كيلو لحمه قطعه واحده وضربتها بسكينه كبيره وحاده اوي 160 طعنه ، فتخيل هيكون شكلها وحالتها عامل ازاي؟

نرجع تاني لتيم اللي كان متقطع وبدأت اشلاءه تقع منه ودمه بقي زي البحيره تحته ، والركاب اللي كانت جنبه واللي شافوا المنظر البشع ده قالوا في التحقيقات ان صرخات تيم كانت اكتر صوت مرعب سمعوه فيحياتهم والراجل الاسيوي كان في حاله هياج وهيستريا تخوف وكان بيضرب ضرباته بسرعه وعنف زي ما يكون بينتقم من عدوه ، في الوقت ده كان الباص وقف والباب اتفتح والناس كلها بدأت تهرب بسرعه والكل بيصرخ من هول المنظر ، لحد ما كل الناس خرجت ومتبقاش في الباص غير تيم والرجل الأسيوي وكا ده لسه بيطعن فيه . .

السواق لما شاف الركاب نزلو قفل باب الباص بسرعه من برا وبقوا الركاب بيبكوا وهما خايفين يدخلوا ينقذوا تيم وكان في الوقت ده عربيه نقل كبيره معديه ولما سواق العربيه النقل الباص واقف والناس واقفه وباين في حاجة فركن العربية ونزل يشوف في أيه . . وبعد ماعرف اللي حصل قرر يهجم هو والسواق وواحد من الركاب علي الباص علشان يحاولوا ينقذوا تيم من ايد الوحش الادمي اللي معاه في الباص ، فالسواق جاب حديده كبيره وفتحوا باب الباص وطلعوا هما التلاته ووقفوا عند أول الممر عند الباب وحاولوا يخوفوا الرجل الاسيوي اللي لما طلعوا لقوه لسه بيطعن في تيم ، لكن الغريب ان الراجل مخفش من الحديده ولا منهم وبصلهم وعينه كلها شر وشكلها مرعب وكان واقف بتحدي قدامهم. .

وفجأة. .

وطي كدا شويه لحد ما مسك تيم اللي واقع علي ارض الممر وغرقان في دمه بمعني الكلمه ومسكه من شعره ورفعه بأيده الشمال وبأيده اليمين اللي فيها السكينه مشهي السكينه ببطئ علي رقبة تيم ودبحة ونفورتين دم ضربوا من رقبة تيم في ابشع منظر ممكن شخص يشوفه في اسؤ كوابيسه . .

الراجل الأسيوي فضل 10 دقايق يلف السكينه حولين رقبة تيم من كل الجوانب لحد ما وصل لعضم رقبته وبدأ يضرب عضمه بالسكينه جامد لحد ما العضم كمان اتكسر وقدر يفصل الرقبة عن الجسم تماما ، وخد الراس في ايده ومشي بمنتي الهدؤ في اتجاه ال 3 رجاله ، ، ،

مهما احكيلكم وأوصفلكم نظرات الفزع علي وشوش ال 3 رجال مش هعرف اشرحلكم مدي الرعب اللي كان مرسوم علي وشوهم ، لدرجة انهم فضلوا ثابتين في مكانهم فتره مش مستوعبين اللي شافوه لحد ما الراجل الاسيوي قرب منهم اوي فجريوا بسرعه وخرجوا من الباص وقفلوه تاني من جوه ، والناس برا الباص فيهم اللي بيعيط واللي بيصرخ واللي وبيرجع علي الارض من المنظر المقزز اللي شافوه وتيم بيتقطع . .

وكانت الشرطة الكندية الملكية (RCMP) جالها بلاغ عن حادثة طعن في باص Greyhound غرب المدينة. ووصلوت الشرطة بس وصلوا متأخر وكان لسه الراجل الاسيوي وجثه تيم في الباص وحاول الراجل الاسيوي يسوق الباص ويهرب بس معرفش لأن السواق كان عامل للباص لوك.

وفي أثناء ما البوليس كان محاوط الباص كان الراجل الأسيوي ماسك راس تيم اللي غرقانه دم من شعره وبيمشي في الباص رايح جاي زي المجانين .

بس كان في تصرف مستفذ جدا من الشرطة الكندية وهي انهم فضلوا 5 ساعات محاوطين الباص مش عايزين يهجموا عليه ومن الواضح انهم كانوا عايزين يتأكدوا ان الجاني هدي تماما ويقدروا يتعاملوا معاه . .

وفجأة. .

أقرأ أيضا في موقع لحن الحياة

 قصة وعبرة

نساء المتعة أو نساء الراحة

امرأة تتزوج من دمية وتخطط لإنجاب أطفال معا

حقائق عن الصين

بئر برهوت عالم جوف الأرض

الثور اليوناني أبشع جرائم التعذيب عبر التاريخ

قدام كل الناس اللي شايفة اللي بيحصل من الأزاز بدأ الراجل الأسيوي يقطع بالسكينه قطع من بطن تيم وياكلها بوحشيه زي منظر الاسد وهو بياكل الفريسه بتاعته وبقه كله دم وكان عمال يكرر جمله “يجب أن أبقى في الباص إلى الأبد” ، الناس ورجال الشرطة مبقوش مصدقين اللي هما شايفينه وكانوا في ذهول من هول الموقف ، الراجل لما خلص اكل جزء كبير من كبد تيم وكليته وجزء من دراعة عينه ، والساعه 1:30 الصبح حاول الراجل الاسيوي يسوق الباص تاني بس معرفش فكسر شباك من الشبابيك بالسكينه وحاول يهرب . .

وهنا بقي الشرطة ضربت عليه صواعق بمسدسات كهربا و اتلموا عليه وربطوه بالكلبشات وخدوه علي قسم الشرطة ، ولما الشرطة طلعت الباص علشان تعاين مسرح الجريمة لقوا ان تيم متقطع حتت واشلاءه متوزعه علي كل مكان في الباص ، ولقوا ودن وانف ولسان تيم في جيب لي . .

و الساعة 10:00 الصبح ، شركة Greyhound للباصات بعتت مندوبين من عندهم وخدوا الركاب اللي كانوا في الشارع لمحلات ملابس علشان يشتروا ملابس غير اللي في الشنط اللي في الباص.

لما بدأت التحقيقات مع لي ، الشرطة عرفت ان أسمه فينس لي Vince Li عنده 41 سنة  ، اتولد في 30 أبريل سنة 1968.  أ تخرج لي من معهد ووهان في الصين للتكنولوجيا بدرجة بكالوريوس علوم في الكمبيوتر في سنة 1992. ومن 1994 إلى 1998 ، اشتغل لي في بكين مهندس برامج كمبيوتر ، وهاجر لي إلى كندا من الصين في 11 يونيو 2001 وأصبح مواطن كندي في 7 نوفمبر 2006.

الطبيب النفسي ستانلي يارين ، اللي فحص لي ، قال لي دخل المستشفى في عام 2003 أو 2004 بعد حادثة مع شرطة مقاطعة أونتاريو.

أشتغل في وينيبيج في أعمال أي كلام في كنيسة جرانت التذكارية لمدة 6 شهور علشان يدعم زوجته آنا. قال القس توم كاستور ، اللي وظف لي ، إنه بدا سعيد علشان قدر يلاقي وظيفة وأنه ملتزم في شغله على الرغم من حاجز اللغة مع أعضاء المصلين الآخرين.

فينس لي كان عنده انفصام في الشخصية ولما الشرطه سألت لي ليه عملت كدا ، قالهم ان في أصوات في دماغي

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد