الأربعاء, سبتمبر 22, 2021
الرئيسيةمعلومات عامةلبن العصفور..مادة ستفاجئك
معلومات عامةمنوعات

لبن العصفور..مادة ستفاجئك

من المتعارف عليه، تداول هذا التّعبير في الشارع العربي عموماً للدلالة على استحضار شيء أقرب ما يكون للمستحيل، فهل سبق لكَ البحث عن أصل هذه التّسمية، وهل لبن العصفور شيء متواجد بالفعل؟
لمعرفة ذلك تابع معنا قراءة هذا المقال إلى النهاية.

ما هو مصدر اللبن علميّاً؟

علميّاً اللبن والحليب منتج مصدره الأحياء الثديّة فقط على اختلاف أنواعها وأشكالها وأحجامها، فهي فقط تمّ تشكيلها وخلقها بالشكل الذي يمكّنها من إفراز هذه المادة.
وكما هو معروف الطيور ليست ضمن هذا الصنف من الأحياء، فالطيور عموماً ليست من الثدييات.

سبب تسمية لبن العصفور

كما تعرف الطيور تنتج البيوض، ثم تحتضنها فترة لتفقص وتخرج الطيور الصغيرة من داخلها.

خلال فترة حضانة الطيور عموماً والعصافير خصوصاً لبيوضها،
يحدث تغيير في حويصلة الطائر بحيث يتم تحوّير الأنسجة الداخلية للحويصلة، فتتشكل طبقة دهنية هشة.

هذا سيؤدي إلى زيادة في سماكة الغشاء المبطن للحويصلة حيث:

  • تصل سماكته إلى ٣ مليمتر عند الذكور.
  • فيما تصل سماكته إلى واحد مليتمر ونصف عند الإناث.

إذاً هذه آلية تشكّل المادة الشبيهة باللبن أو الحليب المعتاد الذي يشابه حليب البقر من حيث تركيبته.

مكونات تركيبة لبن العصفور:

بنية المادة تكون هشة على شكل فتات وتتكون من:

  1. بروتينات عالية التركيز.
  2. سكر اللاكتوز.
  3. وأيضاً دهون عالية التركيز.

هل مادة لبن العصفور دائماً موجودة؟

قبل بضعة أيام من فقص البيض تتشكل هذه المادة في حويصلة العصفور.
هنا ينشغل الأبوان بتخزين الطعام اللازم وتناوله لدعم صغارهم بمادة لبنية خالية من البذور ، إذ إن الفراخ الصغيرة تكون عاجزة حينها عن هضم البذور.
وتدوم مدة تغذي الفراخ الصغيرة بهذه المادة اللبنية مدة لا تقل عن أسبوع من عمرها.
بعد ذلك يبدأ الأبوان تدريجياً بإدخال نسبة من أغذية البالغين ليعتاد صغارهم على هضمها شيئاً فشيئاً.

ختاماً:

 كل منا لاحظ آلية إطعام العصافير لصغارها بواسطة المنقار في أيامها الأولى.

لكن ما كنا نجهله هو أن العصافير تسترجع المادة اللبنية من الحويصلة إلى فمها وتعطيه لصغارها عبر منقارها، وهذا الغذاء ليس حبوباً أو ماشابه.

اقرأ أيضاً في لحن الحياة

طريقة تحضير كبة باللبن أطيب وصفة

طريقة تحضير اللبن في المنزل

لبن العصفور حقيقة أم خرافة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *