• مع التقدم التكنولوجي والتطور المعرفي ظهرت أشكال جديدة من التكنولوجيا الحديثة تمثلت باالأجهزة الحديثة ومنها الهواتف الذكية التي لها خطر على الأطفال والبالغين.

أضرار الهاتف الذكي على الأطفال:

▪الإدمان:

 تنتشر الآن اشكال كثيرة من الإدمان مثل الإدمان على المخدرات والإدمان على التدخين وغير ذلك وأيضا هناك  الإدمان على استخدام الهاتف من قبل الأطفال فبقاء الطفل لفترات طويلة أمام الهاتف يحدث تغييرات كبيرة لكيمياء الدماغ حيث يتم افراز مادة الدوبامين المعروف بهرمون السعادة والمتعة وهو نفس الهرمون الذي يفرز في حالة تعاطي المخدرات لذلك فإن الطفل يريد أن يحصل على وقت أكثر في استخدام الهاتف ليحصل على المتعة الناتجة من إفراز الدوبامين.

▪اضطرابات النوم:
 الضوء المنبعث عند استخدام أجهزة الهاتف يؤثر بشكل سلبي على النوم لأنه يؤثر سلبا على الهرمون الذي يساعد على النوم .
لذلك عند استخدام الأطفال للهاتف قبل النوم سوف يؤدي إلى حالة من الخلل في النوم والأرق لذلك ينصح بعدم استخدام الهاتف قبل ساعة على الأقل من النوم .
ايضا يوجد تأثير آخر لاستخدام الهاتف قبل النوم وهو تنشيط الدماغ بشكل كبير الأمر الذي يؤدي الى الأرق ،والحالة المثلى لاستخدام الهاتف هي عند الاستيقاظ من أجل تنشيط الدماغ والبدء بيوم جديد.

▪نتائج سلبية لتطور تفكير الطفل:

إن الاستخدام المفرط للأطفال للأجهزة الذكية سوف يكون له نتائج سلبية على على تفكير الطفل وإدراكه وذكائه لأنه يعيش في عالم افتراضي وليس لديه تفاعل حقيقي مع العالم الحقيقي وتقل محاولة تنمية وتطوير مهارات الحركة والتفكير والتعلم لديه.
بالإضافة الى أن استخدام الطفل للهاتف في سن اقل من3سنوات سوف يكون له تأثير على نطق الطفل وتركيزه وذاكرته بالتالي سوف يتراجع تحصيله الدراسي .
ومن المخاطر الكارثية ايضا هي اضطرابات نفسية وسلوكية خطيرة بسبب استخدام الطفل للانترنت ودخوله إلى مواقع خطيرة وسيئة .

▪أضرار أخرى:

للهواتف الذكية تأثير على العيون بسبب الأمواج الضارة المنبعثة من شاشات الهواتف والتي تجهد العين وتؤدي الى شيخوخة العين.
إضافة لأضرار أخرة تتعلق بزيادة الضغط  على الأعصاب وعلى فقرات العمود الفقري والألم في الرقبة والصداع.

_  اذا ماالحل لتفادي اخطار الهاتف على الأطفال؟؟

  لايمكن إبعاد الاجهزة الذكية عن متناول الأطفال نهائيا وبشكل كامل فنحن لانستطيع أن نعزل الأطفال عن العالم المحيط والتقدم التكنولوجي ،لكن هنا يظهر الدور الحقيقي للآباء بمراقبة أولادهم والقيام بتوعيتهم والحرص على أخذ الأطفال للشئ المفيد لهم والنافع ،ومحاولة الآباء تحديد ساعات محددة لاستخدام الهاتف الذكي مع مراعاة عدم استخدام الهاتف نهائيا من قبل الأطفال بعمر أقل من سنتين،والأطفال بعمر أكبر من سنتين ينصح بأن يكون عدد الساعات من ساعة إلى ساعتين فقط.
وبالتأكيد يجب أن يكون الآباء قدوة جيدة لأطفالهم في هذا الأمر لان فكرة أن تقوم بتوجيه ابنك لعدم استخدام الهاتف لساعات طويلة وأنت مدمن على استخدام الهاتف هي فكرة خاطئة وستذهب جهودك أدراج الرياح.

أمجد العمر
أمجد العمر
المقالات: 2

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد