الإثنين, مايو 23, 2022
الرئيسيةالحقيبة الطبيةالحساسية أنواعها وطرق تجنبها
الحساسية
الحقيبة الطبيةشروحات عامةصحةمعلومات عامةمنوعات

الحساسية أنواعها وطرق تجنبها

الحساسية هي ردة فعل غير طبيعية من الجسم تجاه أحد المهيجات الموجودة في الطبيعة .

مما ينتج عنها زيادة إفراز مادة الهيستامين والتي تتسبب في ظهور الأعراض .

من أشيع أعراض الحساسية :

سيلان الأنف , التهاب الجيوب الأنفية , الحكة , احمرار الجلد , تدمع العين واحمرارها , صداع , وألم في الآذنين .

في حال كان المسبب نوع من أنواع الأكل تكون الأعراض    :

انتفاخ , عسر هضم , وألم بطن وغثيان وإسهال , اضطرابات في القولون , التعرق والتورم باللسان.

وتختلف الأعراض من شخص لآخر اعتماداً على نوع الحساسية التي يعاني منها .

 

أهم أمراض الحساسية :

  • حساسية الأنف
  • الربو
  • حساسية العين
  • الأكزيما
  • الارتكاريا
  • الوذمة الوعائية

وتنقسم الحساسية إلى  قسمين سريعة و متأخرة .

في الحساسية السريعة تظهر الأعراض خلال دقائق إلى ساعتين بعد أن يتعرض المريض إلى المسبب .

أمّا في الحساسية المتأخرة يكون المسبب من الأكل وتظهر الأعراض على الأقل بعد 4 ساعات أو أكثر من تناول المريض الطعام الذي يتحسس منه .

 

من أكثر المهيجات شيوعاً :

  • عثة غبار المنزل
  • بعض الأطعمة مثل المكسرات والفاكهة والبيض والمحار
  • الفطريات
  • حبوب اللقاح وبعض الأدوية كالبروفين والأسبيرين والبنسلين
  • وبر الحيوانات أو لسع الحشرات .

ويكون العلاج تبعاً لمعرفة العامل المسبب , وذلك بعد إجراء الاختبارات المناسبة من قبل الطبيب .

إقرأ أيضاً :

حساسية الربيع أسبابها وطرق علاجها

حب الشباب ..كابوس المراهقين

الفيتامينات الهامة للمرأة الحامل خلال فترة الحمل

شرح بسيط لآلية حدوث الحساسية :

عند دخول المادة المسببة للحساس إلى الجسم , يبدأ الجسم بإنتاج كمية كبيرة من مادة الهيستامين , وهي المادة المسؤولة عن ظهور الأعراض الجانبية .

جهاز المناعة عند الإنسان يتعامل مع مادة معينة على أنها مادة ضارة ( على الرغم من أنها من الممكن أن تكون غير ضارة ) .

ولا يوجد تفسير واضح لسبب رد فعل الجسم لحدّ الآن .

إلّا أنّ أغلب الناس الذين يعانون من الحساسية لديهم تاريخ عائلي للإصابة بها , أو مصابون بمرض الربو أو الأكزيما .

وهنا نشير إلى أنّ معظم تفاعلات الحساسية تكون خفيفة , لكن في بعض الأحيان يكون لها رد فعل شديد جداً وهذا ما نسميه بالحساسية المفرطة .

وتعتبر حالة طبية طارئة تؤثر على الجسم كله , فتجد الشخص يعاني من انتفاخ في الوجه والفم , ويعاني من الدوار وصعوبة بالبلع والتنفس , وزيادة معدل ضربات القلب .

وإذا لم يسعف المريض بسرعة يبدأ الجلد بالتحول على اللون الأزرق وتبدأ جميع أعراض الاختناق بالظهور لديه . و حتى ممكن أن تؤدي إلى الوفاة .

إقرأ أيضاً :

العلاج المناعي الجديد للحساسية

التحسس الربيعي أو الموسمي :

يعاني بعض الأشخاص من التحسس الربيعي في فترة انقلاب الطقس , فيظهر لديهم أعراض التهاب الجيوب الأنفية واحتقانها وصداع وسيلان أنف .

وهي حالة مرضية مزعجة جداً للمريض .

يوجد بعض الطرق للوقاية من التحسس الربيعي :

  • تنظيف المنزل بعمق والتخلص من الأتربة باستمرار .
  • الحرص على تنقية الهواء
  • إبقاء النوافذ مغلقة في فصل الربيع
  • الاستحمام وتنظيف الشعر وتبديل الملابس فور العودة إلى المنزل

توخي الحيطة والحذر عند استعمال المنظفات

 

علاج الحساسة :

الأدوية المضادة للحساسية تباع بالصيدليات من دون وصفة طبية فهي آمنة ولا داعي لزيارة الطبيب قبل استعمالها .

ومن أشهرها : مضادات الهيستامين : تأتي على شكل حبوب وشرابات ممكن تناولها عند التعرض لمسببات الحساسية ( أو حتى قبل التعرض للوقاية )

وظيفتها تخفيف الأعراض .

ومن الأدوية التي يمكن تناولها أيضاً مضادات الاحتقان : لمعالجة الأعراض التي تحدث أثناء الإصابة وتكون على شكل أقراص أو كبسولات أو حتى بخاخات أنف .

وفي حالة كانت الأعراض ظاهرية على الجلد فقط , ممكن العلاج باستعمال الكريمات المناسبة التي تمنع الحكة والاحمرار .

أما في الحالات الشديدة فيكون العلاج باستخدام أدوية الستيروئيدات .

 

متى يجب أن تزور الطبيب ؟

في حالة عدم الاستفادة على العلاجات السابقة , أو أنّ الأعراض زادت بدل أن تقل بعد العلاج .

أو في حالة التحسس الدوائي أي بعد استعمال نوع معين من الأدوية , في  هذه الحالة من الضروري مراجعة الطبيب لوصف العلاج المناسب .

العلاج المناعي :

هو علاج جديد متطور ,مدته ثلاث سنوات .

الفرق بينه وبين العلاجات التقليدية , أنّ العلاجات التقليدية تعالج العرض لا المرض لذلك يحتاج المريض إلى استخدامها مدى الحياة وتكون على شكل حبوب أو شرابات أو بخاخات أنفية .

بينما العلاج المناعي مدته ثلاث سنوات , وهو عبارة عن أبر تعطى تحت الجلد , لتكون أجسام مضادة ضد المسبب نفسه , فهنا نعالج المسبب نفسه لا الأعراض .

لذلك العلاج المناعي هو علاج جذري ونتائجه رائعة جداً .

لكن من المهم جداً قبل تطبيقه معرفة المسببات معرفة دقيقة وذلك بإجراء الاختبارات الضرورية .

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد