الثلاثاء, سبتمبر 29, 2020
الرئيسيةUncategorizedتعديل السلوك عند الأطفال
Uncategorizedتعليم الاطفالصحة

تعديل السلوك عند الأطفال

المعايير الستة لتعديل السلوك بمعنى ما هى القواعد أو الشروط الواجب توافرها حتى نحكم على السلوك أنه مرغوب فيه اجتماعيا أو غير مرغوب فيه أو ما هو مشكل وما هو غير مشكل.

وهذه المعايير هى:

1- مدى ملاءمة السلوك لعمرالطفل.

2- مدى ملاءمة السلوك لجنس الطفل.

3- مدى شدة وخطورة السلوك .

4-مدى أستمرارية السلوك .

5-مدى توافق السلوك مع ثقافة المجتمع.

6- وجود مظاهر حقيقية للسلوك.

1- مدى ملاءمة السلوك لعمر الطفل:

فمن غير الطبيعى مثلاً أن يتبول الطفل لا إرادياً فى سن  العاشرة ومن غير الطبيعى أن يطيع طفل الرابعة والخامسة فى جميع ما يأمر به ولا تسمع منه كلمة (لا) مطلقاً، بل من الطبيعنى أن يعاند محاولاً تكوين شخصيته .وكذلك من الطبيعى أن يشتد انتقاد طفل العاشرة لمن حوله لكن من غير الطبيعى أن يصدر ذلك من طفل السابعة  مثلا..أذن لكى نصنف السلوك السيئ من غيره يجب التعرف على خصائص النمو ومراحله أولاً لندرك الفرق بين ما هو طبيعى وما هو شاذ.

2- مدى ملاءمة السلوك لجنس الطفل:

حيث تختلف البنت عن الولد فى بعض السلوكيات ،كذلك الولد يختلف عن البنت،كما هو الحال فى الألعاب البدنيه العنيفة عند الأولاد فى حين يلعب البنات ألعاب الحجلة والألعاب الرشيقة فإن حدث عكس هذا فهو قد يكون علامة على وجود مشكلة.

3- مدى شدة أو خطورة السلوك:

فهل الطفل يريد  أن يشعل عود الثقاب ليشبع غريزة حب الاستطلاع والتعرف على العالم من حوله أم أنه يشعلها حرائق فى البيت كل يوم ..وهل الطفل يضرب أخته غضباً وانفعالاً مرة أم أنه  أخذ يقذفها بالأشياء الثقيلة وضرب رأسها فى الحائط عدة مرات .. وهل يقفز الطفل من فوق السرير أم يحاول الفز من النافذة أو الشرفة ..إن بين هذا وذالك فارقاً كبيراً أى بين السلوك الطبيعى والسلوك الشاذ الذى يحتاج لتهذيب وعلاج .

4-مدى استمرارية السلوك :

يعتبر هذا المعيار من أهم المعايير للحكم على السلوك حيث هناك سلوكيات شاذه كثيراً ما يبدأ الطفل السلوك الشاذ ولا يستمر فيه وقد يقلع عنه من نفسه ولكن تدخلنا السريع جعل الطفل يثبت عليه .

والطفل الذى أخذ من حقيبة أمه بعض المال وهو لا يعرف أن هذا سرقة يختلف عن الطفل الذى تعود السرقة مرات ومرات ،ومثله الذى يعتاد الكذب أو الذى يمر ببعض المخاوف وتستمر معه شهوراً أو سنوات فإن هذا دليل على وجود مشكلة واجبة العلاج.

5- مدى توافق السلوك مع ثقافة المجتمع.

حيث ما قد نعتبره سلوك خاطى أو غير مقبول لدينا قد لا يعتبره البعض الآخر من البلدان الآخرى سلوك غير مقبول

6- وجود مظاهر حقيقية للسلوك:

فبعض الآباء والأمهات يبالغون فى وصف أو تشخيص المشكلة ثم يتضح أنه لا توجد مشكلة من الأساس بل ربما كانت أنانية من الكبار كالأب الذى عاد متعباً وأراد النوم فخرج من حجرته صارخاً فى أبنائه واصفاً إياهم بالمزعجين وما لبث أن أخذ ألعابهم وأغلق التلفزيون عنوة رغم أنه لم ينبههم أولاً وهم لم يفعلوا شيئاً جديداً عن كل يوم حيث يلعبون ويصيحون ويتشاجرون ،والجديد هو تعب الأب ورغبته فى النوم الهادى فقط .

أقرا ايضا في موقع لحن الحياة

 المرأة العربية التي حصلت على ميدالية فيلدز للرياضيات

ماذا يقول فابيو كاناڤارو عن فريق ريال مدريد

طريقة عمل الفريق على مدار آسبوع  كامل

أخبار نادي فريق ريال مدريد في وباء الكورونا

ماذا تعلم عن مُقدِّمة ابن خلدون ؟

ومثله من يشتكى من عنف أبنائه وعدوانيتهم وعندما أساله عن الأعراض واحدة تلو الأخرى فلا يجد شيئاً منها لذلك لابد من وجود مظاهر  للسلوك …….

تغمرنا السعادة برؤية تعليقاتكم .... اترك رد